الأمن الجزائري يحقق مع وفد شبابي من "مجتمع السلم"

أكد رئيس حركة "مجتمع السلم" الجزائرية عبد الرزاق مقري، أن سلطات بلاده الأمنية أوقفت وفدا شبابيا من الحركة في المطار أثناء عودته من دورة أكاديمية في تركيا، وأنها حققت مع أعضاء الوفد قبل إطلاق سراحه.
وقال مقري في تصريحات صحفية له اليوم الجمعة (28|8)، "لقد تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة نبأ توقيف شباب من حركة مجتمع السلم في المطار أثناء عودتهم من دورة أكاديمية لإعداد القادة في إسطنبول (...)، وهو أمر طبيعي في ظل الظروف الأمنية الصعبة التي تمر بها المنطقة، غير أن الذي لا نقبله هو نقل أولئك الشباب إلى أحد مراكز الشرطة واحتجازهم هناك ليلة كاملة دون توفير إمكانيات للراحة"، كما قال.
وأضاف بأن الأجهزة الأمنية قامت بإطلاق سراح المحتجزين وإعادة جوازات السفر الخاصة بهم، معتبرا أن التجربة التي عايشوها هي بمثابة "دورة تكوينية ميدانية"؛ إذ "بمثل هذه الظروف تصقل شخصيات الشباب الطاهر النقي الشريف الذي يتدرب ويتكون من أجل أن يكون مؤهلا للاهتمام بالشأن العام وخدمة بلده تماما (...)، وهو ما تقوم به الحركة عبر برامج ومشاريع ومؤسسات تدريبية وتكوينية كثيرة"، وفق تقديره.
وفي سياق متصل، حذّر مقري خلال تصريحاته التي نشرها على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، من خطورة الأوضاع الاقتصادية والأمنية والسياسية في الجزائر، قائلا "نرجو من السلطات السياسية أن تنتبه إلى حالة الإرباك التي هم فيها بسبب الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية على إثر سياسات الفساد الفشل طويلة الأمد لا تكون بالتضييق الأمني ولكن بالحلول السياسية والاستماع لأراء المعارضة اجتمعت وتوحدت على رأي واحد راشد هو الذي من شأنه أن يمنع الجزائر من الانهيار والفتنة والفوضى المتوقعة؛ فسبب الأوضاع المزرية وإمكانية وقوع فوضى ليس سببه انهيار البترول بل الذين لم يحسنوا استعمال نعمة البترول وليست الأحزاب والشباب ولكنه سوء الإدارة والفساد"، على حد رأيه.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.