حاخامات يهود يهددون بمقاضاة بابا الفاتيكان

كشف الأمين العام لـ "التجمع الوطني المسيحي" في فلسطين، ديمتري دلياني، النقاب عن أن محكمة دينية يهودية مكونة من 71 حاخاما يعتبرون أنفسهم "حُكماء"، وجهت رسالة إلى حاضرة الفاتيكان تطالب البابا فرنسيس، بالاعتذار عن اعترافه بالدولة الفلسطينية خلال أسبوعين.
وأضاف دلياني، أن الحاخامات اليهود هدّدوا بمقاضاة البابا فرنسيس أمام هذه المحكمة بتاريخ 20 أيلول (سبتمبر) المقبل في حال لم يتراجع عن اعترافه بالدولة الفلسطينية، وأنه في حال لم يحضر المحكمة فستتم محاكمته غيابيا.
وقال دلياني في بيان تلقت "قدس برس" نسخة عنه اليوم الأحد (30|8)، إن "مضمون الرسالة يحتوي على الكثير من الادعاءات الكاذبة حول تاريخ فلسطين، وسلب الشعب الفلسطيني حقوقه الطبيعية في وطنه، ونكران أية حقوق لغير اليهود في فلسطين".
وأشار دلياني إلى، أن هذه المحكمة "لا تحمل أية صفة قانونية تعطي وزنا لمسرحيتها، لكن الخطورة تكمن في أن هذا المستوى الجنوني من التطرف الإيديولوجي والوقاحة يخرج من حاخامات لهم تأثير كبير على حكومة الاحتلال و أحزاب تحالفها واليهود المتدينين".
ولفت دلياني في بيانه، إلى أن عدم صدور موقف من حكومة الاحتلال حول الرسالة "يعتبر بمثابة موافقة من جانب حكومة نتنياهو على روحها العنصرية و مضمونها الذي يرفضه العقل".
ورأى دلياني، أن هذا الحدث "يعكس مدى التطرف العميق في الإيديولوجية التي أقيمت عليها دولة الاحتلال وأن الحكومات الإسرائيلية لم تعد قادرة على إخفائه، ليرى العالم برمته أن الظلم والقمع والقتل والتشريد المفروض على الشعب الفلسطيني أساسه إيديولوجية سياسية مبنية على تفسيرات متطرفة للدين اليهودي، وأن حكومة نتنياهو تمثل اليوم الراعي الأول لهذا الفكر المتطرف".
وناشد دلياني الفاتيكان والكنائس الكاثوليكية حول العالم "التحرك لوقف العنجهية والعنصرية والاحتلال الإسرائيلي لأراضي الدولة الفلسطينية".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.