السلطة الفلسطينية تدعو لقمة إسلامية طارئة حول الأقصى

دعت وزارة الخارجية الفلسطينية، إلى عقد قمة إسلامية طارئة لبحث التصعيد الإسرائيلي المدروس ضد المسجد الأقصى المبارك، والذي يأتي في إطار مخطط رسمي لتكريس التقسيم الزماني للحرم الشريف كمقدمة من أجل إستكمال السيطرة المكانية والزمانية عليه، وفق تقديرها.
وقالت الوزارة في بيان تلقت "قدس برس" نسخة عنه اليوم الاثنين (31|8)، "تواصل قوات الإحتلال فرض السيطرة المشددة على دخول المصلين المسلمين للصلاة في المسجد، وتخصص الفترة من الساعة السابعة والنصف صباحا حتى الحادية عشرة لإقتحامات المستوطنين واليهود المتطرفين وقوات الجيش والشرطة لباحات الحرم، كما تصادر هويات المصلين، وتنصب الحواجز على الطرق والبوابات المؤدية إلى المسجد الأقصى، في محاولة منها لخلق أمر واقع تراهن أنه سيصبح معتاداً ومألوفاً لدى الفلسطينيين والعرب والمسلمين، ودول العالم ومؤسساته الأممية".
وأوضحت أن "القمة الإسلامية ستخصص لدراسة هذه التطورات والهجمة الإسرائيلية الرسمية لتقسيم المسجد الأقصى"، مشيرة إلى قيامها من خلال القنوات الدبلوماسية وسفارات دولة فلسطين في الخارج (...)، بحث العالمين العربي والإسلامي والدول كافة على التحرك العاجل لوقف هذه الإستفزازات الإسرائيلية "التي باتت تهدد بإشعال وتفجير الأوضاع برمتها"، حسب تعبيرها.
وحذرت الوزارة من مخاطر وتداعيات الهجمة الإحتلالية ضد الأقصى المبارك، محمّلة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن نتائجها، ومطالبة جميع الأطراف المعنية بتحمل مسؤولياتها في وقف هذا التصعيد الخطير.  

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.