"فتح" ترفض دعوة "حماس" لتشكيل لجنة لإدارة غزة

جدّدت حركة "فتح" تأكيدها على موقفها الرافض لدعوة أطلقتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لتشكيل لجنة لإدارة شؤون قطاع غزة، مطالبة إياها بتمكين حكومة الوفاق الوطني من العمل بكامل صلاحياتها في القطاع عن طريق تسليمها مسؤولية المعابر.
وقال المتحدث باسم حركة "فتح" أسامه القواسمي في بيان تلقّت "قدس برس" نسخة عنه، اليوم الاثنين (31|8)، "إننا في حركة فتح  طالبنا حماس دائما بضرورة الالتزام بما تم الاتفاق عليه، وخاصة تمكين حكومة الوفاق الوطني من العمل في القطاع وبسط سلطتها على المعابر لتتمكن من القيام بمهامها ومسئولياتها دون معيقات، ولكن حماس رفضت هذه النداءات كافة، كما وجهنا لها دعوة للقبول بحكومة وحدة وطنية تضم الفصائل كافة حتى  يتحمل الكل الوطني مسؤولياته بشكل مباشر، الا أنها رفضت هذه الدعوة".
واعتبر القواسمي، أن دعوة "حماس" لتشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة "يفسّر توجهاتها الحقيقية الرامية إلى فصل قطاع غزة عن الوطن"، مضيفا "رفض حماس أتي بالتوازي مع مفاوضاتها السرية مع إسرائيل لتحويل الانقسام إلى انفصال دائم"، وفق قوله.
وأضاف "على حماس إيقاف مفاوضاتها مع إسرائيل فورا، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من مسئولياتها في غزة، وإعلان قبولها لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية لوضع حد للانقسام الأسود الذي تسببت فيه حماس منذ انقلابها على الشرعية"، على حد تعبير البيان.
وكان عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" المهندس زياد الظاظا، قد كشف النقاب في تصريحات له أمس الأحد (30|8) عن عرض حركة "حماس" على الفصائل الفلسطينية تشكيل لجنة فصائلية لإدارة قطاع غزة بعد تنكر حكومة الوفاق لالتزاماتها في القطاع، قائلا "كان هناك طرح في الفترة القريبة الماضية لتشكيل لجنة من الفصائل لإدارة قطاع غزة وننتظر ردودهم حول كيفية التعامل مع هذا التنكر والتفرد من الرئيس عباس".
وشدّد الظاظا، على أن تشكيل اللجنة لإدارة القطاع لن تكون إلا بتوافق الكل الفلسطيني، مؤكدا أنه بعد التوافق سيكون القرار الحمساوي بخصوص الوضع في غزة، كما قال.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.