مكتب عباسي مدني ينفي طلبه العودة إلى الجزائر

الشيخ عباسي مدني

نفى مكتب رئيس "الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية" الشيخ عباسي مدني، الأنباء التي راجت في الأيام الأخيرة عن طلب مدني العودة إلى الجزائر لأسباب صحية، وأكد أنها أنباء عارية عن الصحة تماما، وأن وعودته إلى الجزائر مرتبطة بالمصلحة العام للجزائر وليس بالمعطيات الشخصية.
وأوضح مصدر مسؤول في مكتب الشيخ عباسي مدني، تحدث لـ "قدس برس" وطلب الاحتفاظ باسمه، أنه لم يطرأ أي جديد يستوجب طلب رئيس "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" العودة إلى الجزائر، وشدد على أن أنباء طلب عودتيه "عارية عن الصحة تماما .. ولم يحصل أن الشيخ مدني تقدم بطلب للعودة إلى الجزائر، وهو بالمناسبة لا يشكو من مرض سوى التقدم في العمر".
وأضاف المصدر: "مسألة عودة الشيخ عباسي إلى الجزائر مرتبطة بمصلحة الجزائر وقضيتها وليست مرتبطة بالظروف الشخصية"، على حد تعبير المصدر.
وكانت أنباء إعلامية قد تحدثت عن أن رئيس "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" الشيخ عباسي مدني الذي يقيم في العاصمة القطرية الدوحة، قد قدم طلبا للداخلية الجزائرية من أجل العودة إلى الجزائر مطلع أيلول (سبتمبر) الجاري.
وتأتي هذه الإشاعات في وقت يحذّر فيه سياسيون جزائريون من تداعيات سلبية لتراجع أسعار المحروقات في العالم على الأوضاع الاقتصادية والسياسية والأمنية، ويطالبون فيها بخطوات إصلاح جدية تضع حدا لما يصفونه بـ "حالة الانسداد السياسي" التي تمر بها الجزائر.  
والشيخ عباسي مدني المولود عام 1931 هو مؤسس "جبهة الانقاذ الإسلامية" الجزائرية مع نائبه الشيخ علي بلحاج، وقد قاد الشيخ مدني الجبهة لخوض الانتخابات التشريعية عام 1990 حيث فازت الجبهة بالأغلبية في مجالس البلديات والولايات، وكانت أول انتخابات تعددية تعقد في الجزائر منذ إستقلالها في 1962.
ولكن إلغاء هذه الانتخابات من جانب الجيش فجر العنف في الجزائر، وقد سقط أكثر من مئة ألف قتيل حسب حصيلة رسمية ونحو 150 ألف حسب تقديرات الصحافة في أعمال العنف هذه.
وقد حكمت المحكمة العسكرية في البليدة (جنوب العاصمة) على الشيخ عباسي مدني في تموز (يوليو) 1992 بالسجن 12 سنة بعد إدانته بـ"المس بأمن الدولة"، وأطلق سراحه عام 1997 لأسباب صحية لكن بقي تحت الإقامة الجبرية حتى انقضاء مدة سجنه سنة 2004.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.