هيئة حقوقية: معبر "إيرز" مصيدة لابتزاز الفلسطينيين

اتهمت مؤسسة حقوقية، الاحتلال الإسرائيلي بتحويل معبر "بيت حانون - إيرز" شمال قطاع غزة إلى "مصيدة لابتزاز سكان قطاع غزة واعتقالهم"، مطالبة بتدخل دولي عاجل لوقف هذه الانتهاكات والاعتقالات التعسفية بحقهم.
وأكد مركز "الميزان" لحقوق الإنسان في بيان تلقّت "قدس برس" نسخة عنه، اليوم الأربعاء (2|9)، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل فرض قيود مشددة على حركة وتنقل الفلسطينيين من قطاع غزة وإليه، كما أنها تعمد إلى اعتقال عدد منهم أثناء مرورهم بمعبر "بيت حانون - إيرز"، على الرغم من منحهم الموافقة وإصدار تصاريح لهم.
 وأفاد بأن قوات الاحتلال اعتقلت خلال شهر آب (أغسطس) الماضي، ستة مواطنين فلسطينيين من فئة التجار أثناء مرورهم.
واعتبر أن سلطات الاحتلال تستخدم المعبر كـ "مصيدة للإيقاع بالفلسطينيين"، حيث أنها تمنحهم التصاريح ثم تقوم باعتقالهم، وفق قوله.
واستعرض المركز تطورات اعتقال تاجرين فلسطينيين نهاية الشهر المنصرم من مدينة خان يونس، وذلك رغم حصولهما على تصاريح خاصة تمكنهم من اجتياز المعبر.
ومن الجدير بالذكر، أن معبر "بيت حانون - إيرز" يشكل المنفذ شبه الوحيد لسكان قطاع غزة، ولا سيما بعد الإغلاق المتواصل لمعبر رفح البري. 
وعبّر مركز "الميزان" الحقوقي، عن استنكاره الشديد للاعتقالات التعسفية التي تنفذها سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين سواء تجار أو مرضى ممن دفعتهم حاجاتهم الماسة للسفر عبر معبر "بيت حانون - إيرز".
وشدّد على أن الاعتقالات الإسرائيلية وعمليات الابتزاز المستمرة للسكان المدنيين في قطاع غزة ولاسيما ممن تدفعهم حاجتهم الماسة للسفر تشكل انتهاكات خطيرة ومنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لرفع الحصار المفروض على قطاع غزة وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان في تعاملها مع المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والعمل العاجل على وضع حلول جدية لمواجهة التحديات التي تواجه الحياة في قطاع غزة، بعد أن أسهم الحصار والانتهاكات الإسرائيلية المباشرة في تدهور غير مسبوق لمستويات المعيشة والخدمات الأساسية التي لا غنى عنها لحياة السكان.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.