التوقيع على مذكرة تفاهم بين الجزائر والأمم المتحدة

وقعت الجزائر و"معهد الأمم المتحدة الإقليمي"، مذكرة تفاهم للبحث الثنائي حول الجريمة والعدالة، وذلك بإنشاء مكتب إقليمي في منطقة شمال إفريقيا والساحل لمراكز الامتياز للاتحاد الأوروبي، في محاولة لتقليص الأخطار الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية.
وذكرت الإذاعة الجزائرية التي أوردت الخبر اليوم الخميس (3|9)، أن التوقيع على مذكرة التفاهم بين الجزائر والأمم المتحدة، جاء على هامش الزيارة التي تقوم بها المديرة العامة لـ "معهد الأمم المتحدة الأقليمي" سيندي سميث للجزائر، حيث وقّعت الأخيرة إلى جانب المدير العام للشؤون السياسية والأمن الدولي بوزارة الشؤون الخارجية رشيد بلدهان على الاتفاقية، بحضور سفراء بلدان شمال إفريقيا والساحل المعتمدين بالجزائر.
ونقلت الإذاعة عن سميث، تأكيدها على أن "إنشاء مكتب إقليمي لشمال إفريقيا والساحل هو لبنة مهمة في تطوير مراكز الامتياز المكلفة بتقليص الأخطار الكيميائية والبيولوجية والنووية".
وأضافت "لقد تمكنا من بلوغ هذا الهدف بفضل الجهود المتضافرة والجبارة للحكومة الجزائرية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة"، مشيدة بجهود الجزائر ومبادرتها باحتضان الأمانة الإقليمية لشمال إفريقيا والساحل لهذا المركز.
وأشارت الإذاعة الجزائرية، إلى أن شبكة "مراكز الامتياز للاتحاد الأوروبي" من أجل تقليص الأخطار الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية توجد في 50 بلدا شريكا عبر العالم مجتمعة حول 8 مكاتب إقليمية منها مكتب شمال إفريقيا والساحل.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.