إصابة 6 من جنود "حفظ السلام" إثر انفجار بسيناء

أعلنت مصادر أمنية، عن إصابة 6 من جنود قوات "حفظ السلام" الدولية في مصر، إثر انفجار عبوتين ناسفتين الليلة الماضية، في إحدى الطرق الرئيسية بشبه جزيرة سيناء.
وقال مسؤولون أمنيون مصريون، إن "جنود حفظ السلام اصيبوا في انفجار عبوة ناسفة زرعت على حافة طريق يؤدي إلى قاعدتهم"، مشيرين إلى أن 4 من الجنود المصابين هم أمريكيون، في حين لم تُعلن أي تفاصيل عن جنسية المصابيْن الآخريْن.
من جانبه، قال الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" الكابتن جيف ديفيس "أُبلغنا بأن 4 أميركيين وجنديين آخرين لحفظ السلام في القوة المتعددة الجنسيات للمراقبة، جرحوا يوم الخميس في انفجار عبوتين يدويتي الصنع في شمال شرق سيناء".
وأضاف ديفيس في بيان له، أن "القوة المتعددة الجنسيات نقلت الجنود جوا إلى منشأة طبية، لتلقي العلاج من إصابات لا تهدد حياتهم"، مؤكدا التزام بلاده بـ "اتخاذ الخطوات اللازمة لحماية قواتها ودعم معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل".
وسبق أن كشفت مصادر مصرية، عن وجود مشاورات بين كل من واشنطن والقاهرة وتل أبيب لبحث مستقبل قوات حفظ السلام الدولية في سيناء، التي تتشكل أساسا من قوات أمريكية وجنود من 11 دولة أخرى بقوام 1700 جندي، من بينهم 700 أمريكي.
فيما طرحت دول غربية مسألة إعادة النظر في إلغاء وجود قوة السلام الدولية العاملة في سيناء منذ التوقيع على اتفاق "كامب ديفيد" للسلام بين إسرائيل ومصر عام 1979، بعد مخاوف من تعرضها لهجمات من قبل "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام" في ظل ضعف تسليحها.
وطالبت صحف أمريكية أبرزها "نيويورك تايمز" بسحب هذه القوات، وهو ما اعترضت عليه إسرائيل ومصر اللتان تجريان محادثات مع أمريكا بشأن حماية وتطوير هذه القوة وزيادة الأمن الذي توفره مصر لهذه القوة.
وفي السياق ذاته، أكّدت وسائل إعلام أمريكية أن "واشنطن تراجع في صمت مستقبل قواتها المنتشرة في سيناء ضمن قوات حفظ السلام، خشية تعرضها للعنف المتصاعد من تنظيم الدولة"، مشيرة إلى أن الخيارات تتنوع بين تشديد حماية القوات وتعزيز سلامة عناصرها عن طريق تسليحهم بمعدات عسكرية إضافية، أو سحبها تماما وإعادة القوات الأمريكية إلى الولايات المتحدة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.