إسلاميو تونس يطالبون بإنهاء معاناة لاجئي سورية

عبّرت حركة "النهضة" الإسلامية في تونس عن "حزنها العميق" لانحدار المأساة الانسانية في سورية التي قالت بأنها "اقتلعت نصف شعب سورية مشرّدا في العالم وأزهقت أرواح مئات الآلاف، الى ما يشبه التصفية الكاملة لشعب عربي"، ودعت المجتمع الدولي الى العمل على انهائها.
وحثت حركة "النهضة" في بيان لها وصلت نسخة منه لـ "قدس برس" اليوم الأحد (6|9)، الفاعلين في سورية الى التعقّل وتغليب مصلحة الوطن والشّعب على المصالح الفئويّة والطائفيّة والبحث عن نهاية لهذه الحرب المدمرة.
ودعت الجامعة العربية الى تحمّل مسؤولياتها في معالجة أزمة اللّاجئين السوريين واستقبالهم وتوفير الحاجيات التي تحفظ كرامتهم. كما دعت السلطات التونسية ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية الى استحداث الآليات والمرافق اللّازمة لرعاية اللّاجئين السوريين في تونس وحفظ كرامتهم وتوفير حاجياتهم حتى تختفي المظاهر البائسة لأطفالهم ونسائهم وهم يشحذون في الطرقات وامام المساجد، كما يقول البيان.
داخليا نفت "حركة النهضة" أن يكون قد تم أي لقاء في المدّة الأخيرة بين رئيس الحركة الشيخ راشد الغنوشي ورئيسة هيئة "الحقيقة والكرامة" سهام بن سدرين، وأكدت أن كل ما قيل حول اللّقاء المزعوم وما بني عليه من أخبار وتحاليل لا تلزم إلا أصحابها.
وجددت "النهضة" في بلاغ صحفي أصدره الناطق الرسمي باسمها، تمسكها بمسار العدالة الانتقالية إلى أن يبلغ مداه ويحقق أهدافه الوطنية وأكدت رفضها كل مسعى للنّيل من هذا المسار أو التشكيك في جدواه.
واعتبرت "النهضة" التشهير والتّهجم على هيئة الحقيقة والكرامة أو على أعضائها نيلا من مسار العدالة الانتقالية نقضا لما تم إبرامه في الدستور وفي القانون الأساسي للعدالة الانتقالية، أمّا النقد الموضوعي فهو حق ومكسب.
​وكانت أنباء قد تحدثت عن زعيم حركة "النهضة" الشيخ راشد الغنوشي قد التقى رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة وطلب منها الاستقالة في ضوء الجدل الدائر هذه الأيام بشأن مستقبل الهيئة وعملها وما قيل عن هيمنة ابن سدرين على توجهاتها. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.