الصلابي يدعو إلى دعم مقترح تركيا حول المناطق الآمنة

أعرب عضو الأمانة العامة لـ "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" الدكتور علي الصلابي، عن أسفه للمعاناة التي يتعرض لها الشعب السوري جراء ما قال إنه "استمرار نظام الاستبداد في رفض التجاوب مع تطلعاته إلى الحرية والكرامة والحق في تقرير المصير". 
وأشاد بالتعاطف الدولي الإنساني مع اللاجئين السوريين، لكنه أكد أن الحل للمشكلة السورية "يكمن في اقتلاع أسبابها وعلى رأسها إنهاء حكم نظام الاستبداد".
وثمّن الصلابي في تصريحات  لـ "قدس برس" موقف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من أزمة اللاجئين السوريين، وقال: "لا يملك أي حر إلا أن يثني على موقف المستشارة الألمانية التي رحبت بآلاف اللاجئين السوريين، واستطاعت أن تقنع شعبها بأن يتحمس لاستضافة هذا الكم من الفارين من جحيم الحرب في سورية". 
كما أشاد الصلابي "بموقف القيادة والشعب في تركيا الذين استضافوا السوريين بسخاء ونابوا عن الأمة في تحمل تبعات هذه المأساة الإنسانية التي سببها الاستبداد الظالم".
وأعرب الصلابي عن اعتقاده أن "المطلوب من أوروبا تحديدا والمجتمع الدولي بصفة عامة، أن يطور موقفه الإنساني المتضامن مع السوريين إلى موقف سياسي، عبر دعم المقترح التركي في إيجاد منطقة آمنة داخل سورية يستطيع السوريون اللجوء إليها، ثم مساعدة سورية في التخلص من هذا الدكتاتور، الذي لم يترك سلاحا إلا استخدمه ضد شعبه بل وهو الآن يدفع مئات الآلاف إلى الهجرة ويوطن سورية لغرباء جاؤوها من الخارج".
على صعيد آخر أكد الصلابي أن هجرة السوريين إلى أوروبا على الرغم من وجهها الإنساني المؤلم، إلا أن مستقبلها سيكون لصالح سورية، وقال: "يخطئ من يظن أن السوريين الذين أجبرتهم الحرب والقلوب السوداء الداكنة التي يعاملها بها نظام طائفي حاقد، ستجعلهم ينسون بلادهم، بل إنهم ذخر لسورية المستقبل، وسيساهمون بالمال والعقل في إعادة بناء سورية المستقبل، سورية الحرة من نظام الدكتاتورية الآفل بإذن الله"، على حد تعبيره.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.