يعالون: هوية منفذي جريمة دوما "معروفة" ونتجنب محاكمتهم

كشف وزير الجيش الإسرائيلي موشيه يعالون، النقاب عن امتناع أجهزته الأمنية عن تقديم المستوطنين الجناة منفذّي جريمة إحراق منزل فلسطيني بقرية دوما قضاء نابلس قبل نحو شهر ونصف، للقضاء ليصار إلى عرضهم على المحكمة ومعاقبتهم على جريمتهم التي أسفرت عن استشهاد الطفل الرضيع علي دوابشة (عام ونصف) إلى جانب والديه اللذان قضيا متأثرين بجراحهما.
وأكّد يعالون، أن هوية هؤلاء المجرمين معروفة لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، غير أنها تتجنب تقديمهم إلى المحاكمة، بذريعة عدم الكشف عن المصادر الاستخبارية خلال مداولات المحكمة.
من جانبها، أوضحت صحيفة /هآرتس/ العبرية في عددها الصادر اليوم الخميس (10|9)، أن تصريحات يعالون جاءت في اجتماع مغلق لشبيبة حزب "الليكود" الحاكم الذي انعقد في تل أبيب أمس.
وكان إرهابيون يهود قد هاجموا قجر يوم الجمعة 31 تموز (يوليو) الماضي، منزل عائلة دوابشة في دوما بالزجاجات الحارقة، ممّا أدى إلى احتراقه بالكامل واستشهاد الطفل الرضيع علي وإصابة بقية أفراد عائلته بجروح بليغة، استشهد على إثرها والده سعد بعد أسبوع من الواقعة، ومن ثم الأم ريهام بعد خمسة أسابيع، في حين لا يزال شقيقه أحمد (4 أعوام) يتلقى العلاج، ليكون بذلك الناجي الوحيد من أسرته.
وكانت سلطات الاحتلال قد أكدت اعتقال ثلاثة مستوطنين يهود، على خلفية جريمة دوما، مشيرة إلى أنها قامت بتحويلهم للاعتقال الإداري، بيد أن عائلة دوابشة لم تبلغ بأي تقدّم في التحقيق في هذه الجريمة.
وتعيد جريمة حرق الرضيع الفلسطيني إلى الأذهان جريمة إحراق المستوطنين اليهود للطفل المقدسي محمد أبو خضير وهو على قيد الحياة في الثاني من تموز (يوليو) العام الماضي، حيث أنه وعلى الرغم من القبض على منفذيها الثلاثة واعترافهم بفعلتهم، إلا أن القضاء الإسرائيلي لم ينزل بهم أية عقوبة أو حكم حتى اللحظة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.