اليمن: اتهامات لـ"الحوثي" باستخدام "دروع بشرية"

اتّهمت "المنظمة العربية لحقوق الإنسان" في بريطانيا، مليشيات حركة "أنصار الله" المعروفة باسم "الحوثي" باستخدام مواطنين مدنيين كـ "دروع بشرية" خلال الاشتباكات الدائرة مع قوات التحالف العسكري.

وبيّنت المنظمة في تقرير أصدرته اليوم الخميس (10|9)، تحت عنوان "حديقة الموت"، أن مليشيات "الحوثي" المسلحة والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح سيطروا على محافظة ذمار اليمنية (100 كيلومترا جنوب العاصمة صنعاء) في تشرين أول (أكتوبر) عام 2014، وأحكمت سيطرتها على المقرات الحكومية في المحافظة وحوّلت الكثير من المدارس والأماكن العامة إلى مقرات عسكرية.

وأضافت أنه بتاريخ 21 أيار (مايو) الماضي، نفّذت قوات التحالف العربي قصفا جويا على معسكرات ومقرّات تخزين الأسلحة التابعة لجماعة "الحوثي" والتي كان من ضمنها مقر "مركز الرصد الزلالي" ومبنى إدارة حديقة "هران"، مشيرة إلى أن أفراد المليشيات عمدوا إلى استخدام مجموعة من المختطفين المدنيين كـ "دروع بشرية" للاحتماء من ضربات قوات التحالف.

وأوضح تقرير المنظمة، أنه وبعد القصف بذلت جماعة "الحوثي" والقوات الموالية للرئيس المخلوع، جهودا لمنع وصول أهالي الضحايا إلى مكان الحادث حيث بقيت بعض الجثث تحت الأنقاض لأكثر من أسبوع، في مسعى لطمس آثار جريمة اتخاذ المختطفين "دروعا بشرية".

وبحسب التقرير، فقد تمكّن فريق البحث الميداني التابع للمنظمة من توثيق أسماء 12 شخصا فقط من الضحايا بينهم صحفيان وقيادي قبلي، في حين لا يزال العدد الحقيقي للضحايا غير معروف بسبب تكتم جماعة "الحوثي".

وحمّلت "المنظمة العربية لحقوق الإنسان" في بريطانيا، جماعة "الحوثي" المسؤولية عن مقتل المدنيين في حديقة "هران" بسبب تعمد اتخاذهم كدروع بشرية في هدف عسكري، داعية الجماعة إلى الكشف عن جميع أسماء الضحايا، فيما شدّدت على ضرورة احترام جميع الأطراف لاحترام قواعد القانون الدولي في النزاعات المسلحة، حيث لا يمكن تبرير ايقاع الإذى عمدا بالمدنيين في أي حال من الأحوال، كما قال التقرير.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.