حلايقة: تقسيم الأقصى "مسألة وقت" فقط

رأت عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، سميرة الحلايقة، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي عمدت إلى "إنهاك المرابطين والمرابطات" من خلال إبعادهم عن المسجد الأقصى المبارك، مؤكدة أن الاحتلال "ينتظر الوقت المناسب لتنفيذ مخطط تقسيم الأقصى".

وقالت الحلايقة في تصريح صحفي تلقت "قدس برس" نسخة عنه، اليوم الخميس (10|9)، إن الحدث الكبير الذي يجري بحق الأقصى، من مخطط إسرائيلي لتقسيمه زمانيا ومكانيا، يستحق من المسلمين والعرب والسلطة والفصائل الفلسطينية والهيئات الحقوقية، "وقفةً شجاعةً لإيقاف سيل الدسائس التي تحاك ضده"، على حد وصفها.

ولفتت عضو التشريعي عن كتلة "التغيير والإصلاح" التابعة لحركة "حماس"، إلى أن مخطط التقسيم هو "مخطط قديم جديد" نفذه الاحتلال في المسجد الإبراهيمي بالخليل بعد المجزرة التي نفذها المجرم باروخ غولدشتاين.

ونوهت النائب عن "حماس" إلى أن الاحتلال يقوم بين الحين والآخر بـ "جس نبض الشارع" العربي والفلسطيني من خلال تكرار الاعتداءات بحق الأقصى، لـ "قياس نسبة تحرك الشارع"، مضيفة "ردود الفعل المتوقعة فلسطينيا وعربيا هي الأقل على مدار السنوات الماضية في هذا الصدد".

وشدّدت حلايقة، على أن المسجد الأقصى يحتاج من كل الفلسطينيين الوقوف بجانبه والقيام بحملة مضادة لما يقوم به الاحتلال بحقه، مؤكدة "الخطوات الفلسطينية يجب أن تنفذ بالتوازي مع حملة عارمة ينظمها القادة الغيورون على دينهم وعقيدتهم ومقدساتهم، لأن الأقصى جزءٌ من عقيدة المسلمين، وعليهم أن يهبوا لنصرته والحفاظ عليه من التدنيس".

وطالبت الحلايقة السلطة في الضفة بضرورة إطلاق يد المدافعين عن الأقصى، ودعمهم ماديا ونفسيا، وإتاحة المجال للحراك الشبابي للدفاع عن المقدسات وحمايتها من الهدم والمصادرة والتقسيم.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.