إنتاج أمريكي إسرائيلي مشترك لـ"مقلاع داود" الصاروخي

كشفت مصادر إعلامية عبرية، النقاب عن قرب التوصّل إلى اتفاق ثنائي بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إنتاج مشترك لمنظومة "مقلاع داود" الجوية الحربية.

ونقلت الإذاعة العبرية اليوم الجمعة (11|9)، عن مدير "وكالة الدفاع الصاروخي" الأمريكية جيمس سيرينغ خلال جلسة للجنة القوات المسلحة في مجلس النواب أمس، قوله "إن الاتفاق النهائي بين الولايات المتحدة وإسرائيلي لتطوير منظومة مقلاع داوود، سيُستكمل خلال عدة أشهر"، كما قال. 

وقد خصّصت الإدارة الأمريكية أكثر من 3 مليارات دولار لتطوير هذه المنظومة الصاروخية القادرة على اعتراض الصواريخ متوسطة المدى. 

و"مقلاع داود" هو نظام صاروخي للتصدي للصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى التي يتراوح مداها بين مائة ومائتي كيلومتر، والطائرات التي تحلق على ارتفاع منخفض، وكذلك الصواريخ الموجهة. 

ويسعى الجيش الإسرائيلي من خلال المنظومة الحربية الجديدة إلى سد الفجوة بين نظام "القبة الحديدية" لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى، ونظام "آرو" لاعتراض الصواريخ بعيدة المدى اللذين يستخدمهما حاليا، كما أن "مقلاع داود" سيسمح في المستقبل القريب للجيش بـ "التعامل مع التهديدات بكفاءة مرتفعة للغاية"، وفق بيانات وزارة الحرب الإسرائيلية.

وفي عام 2008، وقعت واشنطن وتل أبيب اتفاقية للتطوير المشترك لنظام "مقلاع داود"، بالتعاون بين شركتي "رافايل" الإسرائيلية للأنظمة الدفاعية المتطورة و"رايثون" الأميركية. 

وفي سياق متصل، أكد سيرينغ أنه بعد التوصل إلى الاتفاق ستبدأ كل من واشنطن وتل أبيب محادثات حول إنتاج مشترك لصاروخ "حيتس" الإسرائيلي لاعتراض الصواريخ "الباليستية". 

من جانبه، قال مساعد وزير الدفاع الأمريكي للشؤون الاستراتيجية روبرت شير، "لا شك في أن تبقى الصواريخ الباليستية الإيرانية تهديدا بالنسبة للولايات المتحدة وشركائها في أوروبا وإسرائيل ودول الخليج".

وأكّد المسؤول الأمريكي أن بلاده ستواصل سعيها لتطوير منظومة صاروخية في الخليج، وذلك على الرغم من التقدّم فيما يخص الاتفاق النووي مع إيران.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.