6 آلاف مصري يتنافسون على 600 مقعد انتخابي في البرلمان

قالت "اللجنة العليا للانتخابات المصرية"، إن عدد طالبي الترشح لانتخابات مجلس النواب (البرلمان) على النظام الفردي بلغ بعد إغلاق باب الترشيح أمس السبت(12|9)، 5936 شخصا، سوف يتنافسون على 600 مقعد بخلاف قوائم الأحزاب السياسية، فيما تتوالى الطعون القضائية لإلغاء الانتخابات.

وقالت اللجنة في بيان لها، إن أعضاء عدد من القوائم الحزبية تقدّمت بطلب الترشيح للانتخابات، من بينها؛ قوائم "في حب مصر" و"حزب النور" و"ائتلاف الجبهة المصرية" و"تيار الاستقلال" و"نداء مصر" و"كتلة الصحوة الوطنية" و"فرسان مصر"، بالإضافة إلى قائمة "نداء مصر"، مشيرة إلى أن إعلان المرشحين والقوائم المقبولة سيكون بتاريخ 16 أيلول (سبتمبر) الجاري.

فيما أعلنت أحزاب وتيارات ليبرالية أبرزها "حزب الدستور" و"صحوة مصر"، بالإضافة إلى أحزاب ذات توجهات إسلامية أحدثها حزبي "الوسط" و"البناء والتنمية"، عن قرارها مقاطعة الانتخابات إلى جانب العديد من الشخصيات العامة والشبابية التي أعلنت عزوفها عن المشاركة في العملية الانتخابية.

ومن المقرر أن تبدأ المرحلة الأولى للانتخابات البرلمانية المقبلة للمصريين في الخارج يومي 17 و18 تشرين أول (أكتوبر) المقبل، وفي الداخل يومي 18 و19 من الشهر ذاته، أما المرحلة الثانية فستكون للمصريين بالخارج يومي 21 و22 تشرين ثاني (نوفمبر)، وفي الداخل يومي 22 و23 من الشهر ذاته.

ويقول مراقبون إن الانتخابات مهددة بالبطلان بسبب أحكام قضائية تتعلق بإلغاء دوائر انتخابية، والكشوفات الطبية.

ويشار إلى أن "محكمة القضاء الإداري" قضت ببطلان قرار "اللجنة العليا للانتخابات" بالاعتداد بالكشوف الطبية السابقة لطالبي الترشح، حيث أنها كانت قد ألزمت المرشحين بتقديم كشوف طبية حديثة تفيد بتمتعهم باللياقة الذهنية والنفسية وأنهم ليسوا من متعاطي المخدرات والمسكرات

وتلقت "محكمة القضاء الإداري" أمس السبت، عشر دعاوى قضائية جديدة، تطالب بوقف إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة لحين تعديل قانون تقسيم الدوائر الانتخابية، وإلغاء تحصيل رسوم جديدة للكشوف الطبية، بالنسبة للمرشحين الذين سبق لهم تسديد تلك الرسوم، وبإحالة قانون تقسيم الدوائر للمحكمة الدستورية العليا، للفصل في مدى دستوريته.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.