خبير فلسطيني: التقسيم المكاني للأقصى "مسألة وقت"

أكد الخبير الفلسطيني المختص بالشؤون المقدسية جمال عمرو، على أن الاحتلال يتطلع إلى تقسيم مكاني للمسجد الأقصى بعد سنوات من مخططاته لفرض التقسيم الزماني للمسجد عبر مشروع منظم تقف خلفه حكومة ودولة الاحتلال بشكل رسمي.

وأوضح عمرو في تصريحات خاصة لوكالة "قدس برس"، أن التقسيم الزماني والذي يفرضه الاحتلال هذه الأيام في المسجد الأقصى كان متوقعا منذ عام 2009 عندما تطور شكل ومشروع الاقتحامات بشكل منظم وبدأ الفلسطينيون والأردنيون يخسرون سيادتهم في الأقصى على حساب تحقيق الاحتلال لانتصارات جديدة في معركته التي تهدف للسيطرة على المسجد الأقصى، وفق قوله.

وأضاف "مخططات الاحتلال تسير بشكل منظم وحققت نتائج مأساوية على حاضر ومستقبل المسجد الأقصى، ففي السابق كان يمنع دخول أي إسرائيلي لداخل الأقصى إلا بعد الحصول على موافقة من طرف الأوقاف الفلسطينية والأردنية، لكن اليوم جرى سحب صلاحيات موظفي الأوقاف وحتى الاعتداء عليهم واعتقالهم دون الالتفات لأي سيادة عربية في المكان".

وأشار المختص بشؤون القدس جمال عمرو، إلى أن التقسيم المكاني للمسجد الأقصى "لم يعد سوى مسألة وقت"، مضيفا "الاحتلال ينتظر اقتناص الفرصة المناسبة للانقضاض على الأقصى خاصة في ظل حالة التقاعس والتخاذل العربي والإسلامي لحمايته".

ورأى أن الاحتلال وعبر اقتحاماته الأخيرة تعمّد تحطيم هيبة المسجد الأقصى عبر التخريب والتدمير وتغير نمط ومحتوى الاقتحام نحو مطاردة المرابطين والاعتداء الوحشي عليهم، لخلق حالة إحباط ويأس لدى المقدسيين والمس بما هو مقدس خاصة بالسماح للمستوطنين بالسب والشتم بحق النبي محمد والقدس والأقصى، وفق تقديره.

وتوقع عمرو أن يكون "مخطط التقسيم المكاني جاهز لدى الاحتلال وبانتظار أن يسيل دم إسرائيلي في الأقصى ليبدأ بتنفيذه"، على حد تعبيره.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.