معطيات: 210 طفل فلسطيني أسير يعانون في سجون الاحتلال


أفاد مركز حقوقي فلسطيني، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحتجز في عدد من السجون التابعة لها، 210 قاصرين فلسطينيين في ظل "ظروف قاسية"، مشيرا إلى أن بعضهم لا يتجاوز عمره الـ 14 عاما.

وانتقد مركز "أسرى فلسطين" للدراسات في بيان صحفي تلقت "قدس برس" نسخة عنه اليوم الاثنين (14|9)، موقف المجتمع الدولي تجاه معاناة الأسرى الفلسطينيين الأطفال فى سجون الاحتلال، واصفا إياه بـ "المتواطئ والمنحاز"، على حد تعبيره.

وأشار إلى أن الأسرى من الأطفال يتعرضون للتعذيب والانتهاك على يد سجاني الاحتلال في المعتقلات الإسرائيلية، مبينا "الاحتلال يتعامل مع الأسرى الأشبال كمخربين ويصفهم بالإرهابين".

وأوضح المركز، أن الاحتلال يعرّض الأشبال لـ "معاملة قاسية ومهينة" تتمثّل أبرز أوجهها بضربهم وشبحهم وحرمانهم من الطعام والنوم، إلى جانب استخدام أبشع الوسائل النفسية والبدنية لانتزاع الاعترافات والضغط عليهم لتجنيدهم للعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية.

وذكر المركز الحقوقي، أن الأسرى الأشبال موزعين على ثلاثة سجون رئيسية، حيث يحتجز الاحتلال 100 منهم في سجن "عوفر العسكري"، و53 في مجدو، 40 في سجن هشارون، بالإضافة للعشرات في مراكز التحقيق والتوقيف.

ولفت "أسرى فلسطين"، إلى أن الاحتلال يحرم الأسرى الأشبال من أبسط مقومات الحياة، ويحتجز بعضا منهم في غرف مجاورة لغرف الأسرى الجنائيين اليهود، بالإضافة للاكتظاظ الشديد في الغرف والزنازين.

وأفاد المركز الحقوقي، بأن الأسر الأطفال يتعرضون لسياسة الإهمال الطبي، مطالبا المجتمع الدولي بتطبيق الاتفاقيات الدولية، وإلزام الاحتلال بوقف اللجوء لاعتقال الأطفال، ومعاملتهم حسب القانون الدولي الإنساني واتفاقية حقوق الطفل. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.