خارجية السلطة تطالب بتدخل عاجل لوقف التصعيد ضد الأقصى

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية ما أسمته بـ"عربدة" الحكومة الإسرائيلية ورئيسها بنيامين نتنياهو وأجهزتها المختلفة في القدس المحتلة، وبشكل خاص في المسجد الأقصى المبارك.

وقالت الوزارة في بيان تلقت "قدس برس" نسخة عنه اليوم الأربعاء (16|9)، "إن نتنياهو كان أول الداعين إلى التطرف الإسرائيلي الرسمي، حيث حذر من أن إسرائيل لن تسمح بمنع اليهود من الصعود إلى ما يسمى بجبل الهيكل المزعوم، في حين دعت وزيرة الثقافة والرياضة في حكومته ميري ريجف إلى إغلاق الأقصى في وجه المصلين المسلمين لمحاربة الإرهاب".

وأشارت إلى أنه في الوقت الذي قام فيه نتنياهو صباح اليوم بجولة "استفزازية" في شرقي القدس، وفي الوقت الذي وصف فيه وزير "الأمن الداخلي" الإسرائيلي جلعاد أردان راشقي الحجارة بـ"القتلة"، وتوعد بتخفيض رواتب القضاة الذين يصدرون أحكاما "مخفّفة" بحقهم، تقوم مجموعات من المستوطنين "المجرمين" بإحراق وقتل الفلسطينيين وتدمير ممتلكاتهم بدون أي محاسبة أو عقاب، وفقا لما جاء في البيان. 

وأكدت الوزارة "أن ما تقوم به إسرائيل كحكومة، أو وزراء، أو مسؤولين سواء على مستوى التصريحات العنصرية والتحريضية، أو الإجراءات الميدانية القمعية تخرج جميعها عن إطار حدود وصلاحيات إسرائيل، الدولة القائمة بالاحتلال في فلسطين، وذلك حسب اتفاقيات جنيف، لا سيما وأن فلسطين دولة تحت الاحتلال وفقاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 19/67".

ولفتت إلى أن أركان الحكومة الإسرائيلية تتسابق في إطلاق سلسلة من التصريحات واتخاذ العديد من الإجراءات القمعية والعدوانية غير المسبوقة ضد المسجد الأقصى والمدافعين عنه والمرابطين فيه.

وقالت "إن ما تقوم به حكومة الاحتلال من تصعيد متواصل ضد القدس ومقدساتها يمثل تمادياً في العدوان الإسرائيلي الرسمي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل الذي يرزخ تحت الاحتلال، والذي يتعرض لشتى أنواع الجرائم، ما يفرض مسؤولية قانونية وأخلاقية كبرى على الدول الموقعة على اتفاقيات جنيف، بحكم أنها تتحمل المسؤولية في إلزام إسرائيل كقوة قائمة بالاحتلال لضمان احترام وتنفيذ هذه الاتفاقيات".

وطالبت الوزارة الأمر بالتدخل الدولي والعاجل من أجل فرض احترام هذه الاتفاقيات على دولة الاحتلال، ومساءلتها ومحاسبتها على انتهاكاتها وفقاً للقانون الدولي.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.