الغموض يكتنف مصير محاولة انقلابية في بوركينا فاسو

لازال الغموض يكتنف مصير الانقلاب الذي قادة مجموعة من عناصر الحرس الرئاسي في جمهورية بوركينا فاسو، واحتجزوا فيه بالقوة رئيس الدولة،  ميشيل كافاندو، ورئيس الحكومة يعقوبا إسحاق زيدا، وعدد من الوزراء.
ولم ترد إلى حد اليوم الخميس (17|9) أي أنباء عن مطالب العسكريين، الذين أقدموا على هذه الحركة أثناء اجتماع للطاقم الحكومي البوركيننابي مساء أمس الاربعاء، لكن معلومات تتحدث عن أن رئيس الحكومة، كان قد تسلم تقريرا مطلع الأسبوع الجاري يتضمن توصية بحل جهاز الحرس الرئاسي المكون من 1200 رجل، ومباشرة إعادة انتشار لعناصره في إطار إصلاح أوسع للجيش.
يذكر أن بوركينا فاسو، التي تحصلت على الاستقلال من الاستعمار الفرنسي عام 1960، هي واحدة من دول غرب إفريقيا، تحيطها ستة دول هي مالي من الشمال، النيجر من الشرق، بنين من الجنوب الشرقي، توغو وغانا من الجنوب وساحل العاج من الجنوب الغربي، وتقع ضمن دول الصحراء الكبرى في أفريقيا.
وتعتبر مدينة واغادوغو أهم مدن البلاد وهي العاصمة، تأتي بعدها مدينة بوبوديولاسو، ويمثل المسلمون نحو 60 في المائة من سكانها، بينما يمثل المسيحيون والديانات المحلية الأخرى نحو 40 في المائة، من السكان الذين يقارب عددهم نحو 14 مليون نسمة.
وقد عانت البلاد سلسلة من الانقلابات على مدى العقدين الأولين من استقلالها، وفي عام 1983، قاد توماس سانكارا الملقب بـ "تشي غيفارا أفريقيا" إنقلاباً، وأصبح زعيم البلاد. وفي عام 1987 أطيح به وقتل من قبل حليف وثيق هو بليز كومباوري، وعرض دستور جديد تم الاستفتاء عليه، قبل انتخابه رئيساً للبلاد في عام 1991.
وفي عام 2014 حينما قرر الرئيس بليز كمباوري الترشح لعهدة ثالثة بعد سيطرته على الحكم لـ 27 سنة، ما أدى إلى ارتفاع الأصوات المعارضة لدوام حكم بليز، حتى قدم استقالته.
دوليا وباستثناء الموقف المغربي الرسمي الذي أدان الانقلاب، لازالت باقي المواقف الدولية غير واضحة حيال ما يجري في بوركينافاسو، التي تمثل واحدة من معاقل اللغة الفرنسية في المنطقة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.