إصابات بالرصاص الحي إثر قمع الاحتلال لمسيرة كفر قدوم

أصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين إثر مواجهات شهدتها بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة اليوم الجمعة (18|9)، بفعل محاولة جيش الاحتلال الإسرائيلي قمع مسيرة شعبية مناصرة للمسجد الأقصى.

وأفاد منسق "لجان المقاومة الشعبية" في كفر قدوم مراد اشتيوي، بأن 3 مواطنين أصيبوا بالرصاص الحي و15 مواطنا بالأعيرة المطاطية بينهم أطفال، فيما أصيب عشرات آخرين بحالات اختناق، وذلك إثر إمعان قوات جيش الاحتلال في إطلاق الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الصوت والغاز والمياه العادمة صوب المشاركين في المسيرة.

وأوضح اشتيوي في بيان صحفي تلقت "قدس برس" نسخة عنه، أن الطفل محمد عبد الله (13 عاما)، أصيب بعيار ناري في الرجل، وكذلك ناصر برهم (46 عاما)، فيما أصيب بشار شتيوي (45 عاما) بعيار ناري في الذراع، حيث نقلوا على إثرها إلى مستشفى "رفيديا" في نابلس لتلقي العلاج ووصفت حالتهم بالمتوسطة، كما أصيبت المسنة عبلة شتيوي (55 عاما) بعيار إسفنجي في الذراع، والطفلة شهد حكمت (8 سنوات) بعيار إسفنجي في الرأس.

وأضاف أن قوات الاحتلال دهمت منزل عائلته ورشت زوجته وأطفاله وشقيقته بغاز الفلفل، مما أدى إلى إصابتهم بالاختناق الشديد، كما منع جنود الاحتلال الطواقم الطبية من تقديم العلاج لهم، بعد أن حولوا المنزل الى ثكنة عسكرية لقناصتهم وحطموا بعض محتوياته.

وقال اشتيوي "يبدو أن جيش الاحتلال صعد من آلية قمعه انسجاما مع دعوات نتنياهو التي أطلقت العنان للجنود بتكثيف استخدام الرصاص الحي صوب المشاركين في المسيرات السلمية".

وأكد على أن "هذه الدعوات لن تثني أهالي البلدة عن الاستمرار بالمقاومة الشعبية حتى تحقيق أهدافها"، كما قال.

يذكر أن حراكات شبابية وسياسية فلسطينية وهيئات مقدسية قد دعت إلى "جمعة غضب" نصرة للمسجد الأقصى المبارك، حيث يتعرض المسجد من نحو شهر ويزيد لاعتداءات من قبل قوات الاحتلال على المصلين، إضافة إلى إغلاقه في وجوههم والسماح للمستوطنين باقتحامه.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.