أسامة حمدان: كرة المصالحة قي ملعب عباس

دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى تنفيذ اتفاق المصالحة والعمل على توحيد الصف الفلسطيني، مؤكدة أن ذلك سيسهم في ردع مخاطر التهويد والتقسم الزماني والمكاني للأقصى التي بدأ الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذها على الأرض.

واعتبر مسؤول العلاقات الخارجية في حركة "حماس" أسامة حمدان في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، أن الساحة الفلسطينية لا تحتاج لحوارات جديدة، وأن ما يتعرض له الأقصى يستدعي من الجميع الشعور بالمسؤولية وتسريع الخطى نحو توحيد الصف، مضيفا "حركة حماس متمسكة بالمصالحة وبالوحدة الوطنية، ورئيس مكتبها السياسي خالد مشعل أكّد خلال مكالمته الهاتفية الأخيرة مع الرئيس محمود عباس، على أن ما يتعرض له الأقصى يستدعي تسريع خطى المصالحة؛ وعليه فإن الكرة الآن في ملعب عباس، لا سيما بعد فشل خطوته الداعية لإعادة تشكيل الحياة السياسية الفلسطينية بالدعوة خارج مسار المصالحة الأطراف الفلسطينية للمشاركة في المجلس الوطني دون حضور حركتي حماس والجهاد والإسلامي"، وفق تصريحاته.

و قال حمدان "نحن مصرون على المصالحة إذا كانت هناك جدية من جميع الأطراف، أما إذا كانت بعض الأطراف تتخذ من المصالحة مجرد أداة للمناورة السياسية أو تحت شعار إعادة التفاوض مع الاحتلال فلن نحقق له ذلك، فالإسرائيليون لن يلبوا مطالب الفلسطينيين، النقطة الأهم أن القدس تتعرض للاستهداف وللتهديد الحقيقي، وآن الأوان أن يرتفع السياسيون لمستوى هذا التهديد وأن تكون هناك إرادة جادة للمصالحة وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي".

وفي سياق آخر، قلّل حمدان من أهمية الرهان على جهود فرنسا لإنصاف الفلسطينيين، معتبرا أن الحديث عن مبادرة باريس من جديد "غير جدي"، ذلك أن "تلك المبادرة تأتي في سياق الموقف الإسرائيلي وليس في سياق الوسيط، وهي أفكار رفضها الفلسطينيون بمختلف انتماءاتهم السياسية"، كما قال.

وأضاف "محاولة الحديث عن هذه الأفكار المرفوضة من جديد يعبر عن عجز حقيقي واضح لدينا في مسار التسوية، ولا يعدو كونه محاولة للنفخ في جسد مفاوضات ميت، والهدف إعطاء الإسرائيليين فرصة إضافية للاستيلاء على الأقصى تحت غطاء التقسيم الزماني والمكاني"، على حد تعبيره.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.