اتهمت القوات الأمريكية مترجمين عراقيين عاملين معها، بتسريب معلومات عن أماكن مخازن الذخيرة والأسلحة في قاعدة الصقر الواقعة جنوب بغداد، إلى عناصر المقاومة، مما سهل عليها إصابة الأهداف بدقة.
وقال مصدر في الجيش العراقي المرافق لتلك القوات في حديث لمراسل "قدس برس"، إن القوات الأمريكية فتحت تحقيقا في العملية التي استهدفت مخازن الأسلحة في قاعدة الصقر الواقعة جنوب بغداد، للتعرف على كيفية تمكن المسلحين من استهداف مواقع الأسلحة والذخيرة بتلك الدقة والحرفية.
وتابع المصدر"لقد تأكد لدى تلك القوات أن اثنين من المترجمين العراقيين العاملين مع تلك القوات، هم من قام بتسريب المعلومات وإعطاء الإحداثيات إلى المتمردين، كما أن هناك شكوك بمترجم ثالث كان قد غادر القاعدة قبل القصف بيوم واحد فقط ولم يلتحق بها".
وكانت القاعدة الأمريكية الواقعة جنوب العاصمة بغداد، قد تعرضت قبل عدة أيام إلى قصف بقذائف صاروخية، استهدف مخازن السلاح والذخيرة فيها، الأمر الذي أدى إلى وقوع انفجارات قوية في القاعدة، استمرت قرابة الثلاث ساعات، وسمعت في كافة أرجاء العاصمة بغداد.
وعلى الرغم من عدم إعلان القوات الامريكية، أي خسائر بشرية، عن تلك الانفجارات، إلا أن المصدر العراقي، والذي رفض الإفصاح عن هويته، أكد أن العشرات من الجنود الأمريكيين قتلوا في تلك الانفجارات.
كما أشار المصدر، إلى أن ستة مترجمين عراقيين قتلوا في تلك الانفجارات، وترفض القوات الامريكية تسليم الجثث إلى ذوي الضحايا، دون أن تعرف الأسباب.






