قال الناطق الرسمي باسم الحزب الإسلامي سليم الجبوري، اليوم الخميس (11/9) إن تصريحات "أبو عمر البغدادي" الداعية إلى تصفية أعضاء الحزب دليل على ضعف تنظيم القاعدة، لافتا إلى أنه لا يتأثر بالتهديدات التي تطلق ضده.
وأوضح الجبوري "أننا لا نستغرب من صدور مثل هكذا تهديدات، وهذا دليل على حالة الضعف التي وصلت لها القاعدة لدرجة أنها بدأت تخاطب الجمهور في سبيل تنفيذ إجرامها وتستعطفهم في سبيل الوصول إلى معالمها الدنيئة".
وكان أبو عمر البغدادي زعيم ما يسمى بدولة العراق الإسلامية التي أعلنتها مجموعة من الحركات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة، دعا في تصريحات بثت في تسجيل صوتي جديد عرضته مواقع الكترونية، إلى الحرب على الحزب الإسلامي، طالباً من العناصر المؤيدة له تصفية أتباع الحزب وقياداته، وعلى رأسهم نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي.
ويتكون ما يسمى تنظيم دولة العراق الإسلامية، الذي أعلن عن تشكيله في تشرين أول (أكتوبر) من عام 2006، من نحو سبعة تنظيمات مسلحة أبرزها ما يسمى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، ويقود هذه الجماعة المسلحة التي تتركز نشاطاتها في محافظات وسط وغربي العراق شخص يدعى أبو عمر البغدادي.
ومنح البغدادي عناصر الحزب مهلة 15 يوماً "للبراءة والتوبة"، باستثناء خمسة، بينهم علاء مكي وعبد الكريم السامرائي وطارق الهاشمي، فقال إن هؤلاء "يقتلون متى قدر عليهم ولا مهلة لهم".
ويعد الحزب الإسلامي، الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، من أهم المكونات الرئيسة الثلاثة لجبهة التوافق السنية إلى جانب مؤتمر أهل العراق الذي يتزعمه رئيس الجبهة عدنان الدليمي ومجلس الحوار الذي يرأسه النائب خلف العليان.
وأضاف الجبوري "لا الحزب الإسلامي ولا الشعب العراقي سيلتفتان إلى مثل هكذا تهديدات"، وأن "هذه الشخصية (البغدادي) هي شخصية وهمية تنتحل من أطراف عدة ومن الممكن الترويج لها".
واعتبر أن "التهديدات ضد الحزب الإسلامي صدرت لأنه عارض القاعدة طوال الفترة السابقة ولذلك هم يظمرون في نفوسهم هذا الشيء".
وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ قال لـ(أصوات العراق) في وقت سابق إن دعوة ما يسمى بـ"أبو عمر البغدادي" لتصفية مسؤولين عراقيين وعلى رأسهم نائب الرئيس السيد طارق الهاشمي إنما هي الدليل على "إفلاس" القاعدة وانكسارها.
وذكر البغدادي في تصريحاته أنه كان قد أعلن عدم رغبته بمواجهة الحزب الإسلامي "لعدم تشتيت الجهود" ولكن قلبه بات "مطمئناً" إلى أن لا عذر لمن ينتمي إلى هذا الحزب، بعد نشاطاته العسكرية والإعلامية الموجهة ضد الحركات المسلحة.






