نقابة الصحفيين: قمع أمن الرئاسة لوسائل الإعلام مساسٌ بالحريات

قالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة، إن اعتداء أمن الرئاسة في رام الله على الطواقم الصحفية ومنعها من التغطية ومصادرة أدواتها "مساس بحق الصحفيين في ممارسة عملهم".

وكانت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، قمعت مسيرة شعبية نظمتها القوى والفصائل الإسلامية والوطنية باتجاه المدخل الشمالي لمدينة البيرة، واعتدى أمن الرئاسة على طاقم فضائية "فلسطين اليوم"، واحتجز مراسل الفضائية والمصور الصحفي قرابة ساعتين.

وأعربت النقابة في بيان، عن رفضها انتهاك حقوق الصحفي وأي محاولات للتعامل معه على أساس أنه جزء من الأحداث، مؤكدة أن دور ومسؤولية الصحفي هي تغطية الأحداث بطريقة مهنية وموضوعية دون التدخل في الأحداث.

وطالبت النقابة الجهات المختلفة باحترام "الدور المهني للصحفيين، وعدم انتهاك حقوقهم".

ودعت الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لحماية الحريات، "وخاصة الحريات الإعلامية"، ومعاقبة أفراد ومسؤولي الأجهزة الذين اعتدوا على الصحفيين.

وأشارت النقابة إلى أن قمع الصحفيين "يمس بالدرجة الأولى بحقوق الصحفيين، ويسيء لسمعة وصورة قوى الأمن الفلسطينية أمام الرأي العام". مشددة على ضرورة إدانة الاعتداء من قبل رئيس حكومة التوافق الفلسطينية.

وشددت النقابة على أنها "لن تتهاون مع أي أحد يمس حريات الصحفيين المهنية وكرامتهم".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.