الصليب الأحمر ينفي لـ "قدس برس" تبليغه سكان الحدود باحتمال تعرض غزة لحرب جديدة

نفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن تكون قد أبلغت سكان المناطق الحدودية في قطاع غزة أو المؤسسات أو الجهات المختصة باحتمال تعرض القطاع لحرب جديد، مطالبة وسائل الإعلام بتحري الدقة قبل نشر أي أخبار.
وقالت سهير زقوت، المتحدثة باسم الصليب الأحمر في غزة لـ "قدس برس": "الصليب الأحمر  ليس له علاقة في الشائعات التي تروج حول احتمال تعرض قطاع غزة لحرب جديدة ولم نبلغ الجهات المختص أو سكان المناطق الحدودية بذلك".
وأضافت: "نحن كمؤسسة دولية ندعم قطاع المياه والصحة حسب الاحتياجات، وهناك دروس مستفادة من الحروب والنزاعات السابقة، ونقوم بهذا المشروع منذ شهر آذار/ مارس الماضي حيث نقوم خلال هذه المشاريع بالتنبيه للمخاطر التي قد تقع خلال النزاعات فما الجديد في الأمر".
وأشارت إلى أن قطاع غزة منطقة خضعت لثلاث جولات من النزاعات المسلحة ومن الطبيعي جداً أن سكان هذه المنطقة والمؤسسات العاملة بها تكون مستعدة وذلك من خلال الدروس المستفادة من الحروب الماضية في إطار دورات تأهيلية  تقيمها اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
ودعت المتحدثة باسم الصليب الأحمر وسائل الإعلام ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والمصداقية قبل نشر أي أمور لها علاقة بالصلب الأحمر والعودة للمتحدثين باسم الصليب الأحمر.
وكان نشطاء فلسطينيون قد تداولوا عبر صفحات التواصل الاجتماعي منشورات تقول إن الصليب الأحمر بدأ بتوزيع لوحات وطلاء لسيارات تابعة للهلال الأحمر والبلديات والدفاع المدني مما يوحي وكأنه تحذير من احتمال تعرض القطاع لحرب جديد.

وتعرض قطاع غزة في السابع من تموز / يوليو 2014 لحرب إسرائيلية كبيرة استمرت لمدة 51 يوما، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، حيث استشهد جراء ذلك 2324 فلسطيني وأصيب الآلاف، وتم تدمير آلاف المنازل، والمنشآت الصناعية والمساجد والمدارس، وارتكاب مجازر مروعة بحق المدنيين. 

ـــــــــــــــ

من عبدالغني الشامي

تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.