الاحتلال يعتقل صحفيا فلسطينيا على معبر "الكرامة"

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم السبت، عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين عمر نزال، أثناء تواجده على معبر "الكرامة" الفاصل بين الضفة الغربية والأردن، متوجهاً للمشاركة في مؤتمر دولي للصحافة بالبوسنة.

واستنكرت "نقابة الصحفيين الفلسطينيين" اعتقال نزال الذي كان متوجهاً برفقة وفد فلسطيني يرأسه نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، للمشاركة في مؤتمر "الاتحاد الأوروبي للصحفيين" الذي تستضيفه العاصمة البوسنية سراييفو.

وطالبت النقابة، في بيان صحفي لها، الإتحادات العربية والأوروبية والدولية للصحفيين، بالتدخل الفوري والسريع للإفراج عن الصحفي الفلسطيني نزال من المعتقلات الإسرائيلية.

وجاء في البيان "إن هذه الجريمة تكشف بشكل واضح مستوى الإستهداف والملاحقة للصحافيين ونقابتهم من قبل الاحتلال وأجهزته، وضرب كل قيم ومبادئ وقرارات المؤسسات الدولية، بما في ذلك قرارات الامم المتحدة التي تضمن وتكفل حرية العمل الصحفي والمساس بحقوق الصحفيين".

وحمّلت الأمانة العامة للنقابة، حكومة الاحتلال كامل المسؤولية عن حياة الصحفي عمر نزال، والذي يعاني من عدّة أمراض، وكانت سلطات الاحتلال قد حرمته في وقت سابق من الحصول على العلاج في المشافي الفلسطينية بالقدس المحتلة.

ويذكر أن الصحفي نزال من جنين، ويعمل مديراً لـ "المؤسسة الوطنية الفلسطينية للدراسات والنشر والإعلام"، فيما شغل سابقا منصب رئيس التحرير في فضائية "فلسطين اليوم" المغلقة مكاتبها في الضفة الغربية المحتلة بقرار عسكري إسرائيلي.

وباعتقال نزال، يرتفع عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال إلى 19 صحفيًا فلسطينيًا، يقضي بعضهم أحكامًا عالية، فيما ترزح البقية رهن التوقيف أو الاعتقال الإداري، من بينهم المحرر في وكالة "قدس برس إنترناشيونال للأنباء"، أحمد البيتاوي من مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة).


ــــــــــــــــــــــ
من زيد أبو عرة
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.