قيادي في "حماس" يدعو الرئيس عباس إلى المباشرة بتنفيذ المصالحة

دعا عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مشير المصري، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، "إلى البدء بتنفيذ اتفاق المصالحة، وإنهاء الانقسام بالفعل لا بالقول فقط".

وقال المصري في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، اليوم الخميس: "محمود عباس هو من يملك مفتاح تنفيذ المصالحة، لدعوة الإطار القيادي للاجتماع، ولتفعيل المجلس التشريعي والدعوة إلى الانتخابات".

وأشار المصري إلى أن المصالحة لا تحتاج إلى مزيد من المفاوضات، واتهم حركة "فتح" بأنها ترهن قراراتها بشأن المصالحة للموقفين الأمريكي والإسرائيلي.

وأضاف: "حماس لا اشكالية لديها أن تتحمل حكومة الوفاق كامل مسؤولياتها لكن بشكل متكامل وليس بشكل جزئي".

وأكد المصري أن "حماس" واثقة من شعبيتها، ولا تخشى الذهاب إلى الانتخابات، وقال: "لقد كانت انتخابات جامعة بيرزيت دليلا واقعيا على شعبية حماس، حيث فازت الكتلة الإسلامية بالمرتبة الأولى فيها على الرغم من الحرب المزدوجة التي تُخاض ضد حماس في الضفة".

وأضاف: "نحن واثقون من شعبيتنا ومن ارتباطنا بشعبنا، وجاهزون للانتخابات".

على صعيد آخر أكد المصري عبثية استمرار الرهان على الحصار واختلاق الأزمات الاقتصادية والأمنية لحركة "حماس"، وقال: "واضح أن هناك بعض الأطراف مازالت تعيش في القرون الحجرية، ولم تقرأ التاريخ جيدا، ولم تتعظ من تجاربها الفاشلة في الحرب على حماس".

وأضاف: "على الرغم من الحصار الأطول والحروب الأشرس، والأزمات المصطنعة، فقد تمكنت حماس من تجاوز كل ذلك باقتدار، ومازالت تشكل قوة عسكرية في وجه المحتل حاضنة لمشروعها التحرري. وأكدت بالفعل لا بالقول أنها أكبر من الاستئصال"، على حد تعبيره.

وكانت العاصمة القطرية الدوحة قد استضافت مؤخرا لقاءات بين حركتي "فتح" و"حماس"، من أجل بحث سبل اتفاقات المصالحة الموقعة بين الطرفين، ومن المرتقب وفق عضو اللجنة المركزية في حركة "فتح" أن تجري لقاءات قريبة لوضع الترتيبات الاجرائية لتنفيذ المصالحة.

لكن مراقبين يشككون في امكانية حدوث أي تقدم يذكر في مسار المصالحة، بالنظر إلى رهان السلطة الفلسطينية على المساعي الفرنسية لتحريك مسار المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والإسرائيليين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.