العراق.. "هيئة علماء المسلمين" تطلق مشاورات لكتابة "ميثاق وطني" للمعارضة

أعلن قسم الثقافة والإعلام في "هيئة علماء المسلمين" عن المشاورات واللقاءات التي عقدتها الهيئة بعد دعوتها القوى العراقية المناهضة للعملية السياسية لكتابة ميثاق ينظم عملها ويحدد مسارها في المرحلة المقبلة من العمل الوطني.

وقال القسم في بلاغ صحفي نشر اليوم الجمعة: "إن جهود الهيئة في هذا الصدد انطلقت مع عدد من القوى والفعاليات والكفاءات والشخصيات العراقية المستقلة في العاصمة الأردنية عمان".

وبيّن أن الأسبوع الماضي شهد مجموعة من اللقاءات والنشاطات في هذا السبيل؛ بدأت بلقاء مع الشيخ الدكتور العلامة عبد الملك السعدي، ولقاء آخر مع وفد من مجلس عشائر الثورة العراقية، تبع ذلك إلقاء الأمين العام محاضرة في منتدى الدكتور (عمر الكبيسي) بحضور مجموعة من المثقفين والكفاءات العراقية وعدد من أعضاء مجلس شورى الهيئة؛ عرض فيها الدعوة للميثاق وضرورتها وأهميتها، ومعوقات العمل الجبهوي الوطني في السنة الماضية، وأجاب عن بعض أسئلة الحضور واستفساراتهم.

ولفت تصريح الهيئة الانتباه إلى أن الأسبوع المقبل سيشهد عددًا آخر من اللقاءات والنشاطات، التي سيعلن عنها في وقتها.

وكانت "هيئة علماء المسلمين" في العراق؛ قد دعت للعراقيين الوطنيين من أحزاب وقوى وتكتلات وتجمعات وشخصيات مستقلة؛ إلى الشروعِ في صياغةِ ميثاق وطنيّ يُعبّـرُ عن تطلعات العراقيين جميعًا.

وقال الأمين العام للهيئة فضيلة الدكتور مثنى حارث الضاري؛ في رسالة مفتوحة وجهتها الأمانة العامة بمناسبة الذكرى 96 لثورة العشرين، مطلع تموز (يوليو) الماضي: "إن الوحدة العراقية هي إحدى مقومات صبرنا ومطاولتنا في انتظار الخلاص مما نحن فيه، ولاسيما ونحن نواجهُ منذ سنين وحتى اليوم حالة خاصة في العراق".

وأوضح الأمين العام، أن "مشكلة العراقيين ومأساتهم هي نتاج احتلال أمريكيّ غاشم بخلاف الحالات الأخرى في البلدان العربية، التي هي وليدة الثورات الشعبية على حكامِها".

وأشارت رسالة الضاري، إلى "أن مبادرةَ (العراق الجامع) التي أطلقتها منذ أشهر؛ هي حصيلة جهود وطنية عديدة ليسَ للهيئة منها إلا المشاركة فيها وتوحيدها وإعادة صياغتها وفقًا لظروف المرحلة، معربة عن عزمها على المضيّ فيها على الرغم من كل العقبات والمعوّقات التي وضعَتها أطراف عديدة"، وفق الرسالة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.