الفرحان: إسلاميو فلسطين وتونس والمغرب يقدمون نموذجا ناجحا للعمل السياسي

رأى القيادي في الحركة الإسلامية الأردنية، الدكتور اسحق الفرحان، أن تجربة الإسلاميين السياسية في فلسطين وتونس والمغرب الأقصى، تقدم نموذجا مختلفا عن باقي تجارب الإسلاميين في العالم العربي.

وأوضح الفرحان في حديث مع "قدس برس"، أن الإسلاميين في فلسطين وتونس والمغرب، قدموا نماذج تبعث على الأمل في ظل أوضاع عربية وصفها بـ "المزعجة لجهة تراجع تأثير الإسلاميين فيها".

وأضاف: "إذا استثنينا بعض الأمل في فلسطين وفي دول المغرب العربي، وإلا فسائر البلاد العربية الأمور فيها تبعث على اليأس وليست مؤهلة لصناعة أمل جديد، والتيار الإسلامي في هذه الدول ضعيف الأثر على الرغم من أنه قوة شعبية".

وأكد الفرحان أن "الروح الإسلامية سوا في فلسطين تمثل التيار الحقيقي المواجه للاحتلال الإسرائيلي بينما تجامل السلطة الاحتلال الاسرائيلي".

وأضاف: "أملنا كبير أن ينجح هذا التيار في معركة التحرير ومواجهة المحتل، ففلسطين ستبقى عربية وإسلامية مهما طالت مدة الاحتلال. وقد أثبت شعب فلسطين أنه قادر على مواجهة الاحتلال بمبدئية نادرة".

على صعيد آخر أشار الفرحان إلى أن "حركة القوميين العرب آلت إلى التشظي وغيرت مواقفها المبدئية، ولم يعد لهم أي أثر في العراق ولا في سورية ولا اليمن".

وأضاف: "لقد استحال التيار القومي إلى إسم من دون مضمون، ولم يعد له أي أثر في الحياة السياسية".

وجوابا على سؤال وجهته له "قدس برس"، بشأن مطالب تفعيل "المؤتمر القومي ـ الإسلامي"، قال الفرحان: "المؤتمر القومي ـ الإسلامي لن يستطيع أن يعمل شيئا مؤثرا في الحياة السياسية، لأنه لا يمتلك القدرة ولا الزخم الفكري والسياسي لفعل شيء على الأرض"، على حد تعبيره.

يذكر أن الإسلاميين في فلسطين لازالوا يمثلون طرفا أساسيا في المعادلة السياسية الفلسطينية، منذ انتخابات العام 2006 التي فازوا بها وجزءا مهما من الفصائل المقاومة للاحتلال.

والإسلاميون في المغرب هم من يقودون الحكومة الحالية في شخص الأمين العام لحزب "العدالة والتنمية" عبد الاله بنكيران، كما يمثل الإسلاميون في تونس واحدا من أهم الأحزاب السياسية المشاركة في الحكم منذ سقوط نظام زين العابدين بن علي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.