المغرب.. ملايين الناخبين يشاركون في اختيار ممثليهم في البرلمان

افتتحت صناديق الاقتراع أبوابها صباح اليوم الجمعة أمام الناخبين المغاربة للإدلاء بأصواتهم في ثاني انتخابات تشريعية في ظل دستور العام 2011، الذي تزامن مع موجات الربيع العربي.

ويتنافس على 6992 مرشحا ومرشحة على 1410 لائحة (قائمة)، على 395 مقعدا في مجلس النواب (الغرفة الأولى بالبرلمان المغربي).

ويشارك في هذه الانتخابات 32 حزبا سياسيا أبرزهم: "حزب العدالة والتنمية"، الذي يقود الحكومة الحالية والذي سبق أن تصدر الانتخابات البلدية في كل المدن الكبرى وأغلب المدن المتوسطة بالبلاد في أيلول (سبتمبر) الماضي، وينافسه على الصدارة "حزب الأصالة والمعاصرة" المعارض، الذي حصد أغلب أصوات القرى في الانتخابات البلدية الأخيرة، وحصل على أكبر عدد من المقاعد بها، وأيضا "حزب الاستقلال" (معارض) الذي حصل على أكبر عدد من المقاعد في انتخابات مجلس المستشارين (الغرفة الثانية) في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.

والأحزاب الثلاثة تمكنت من تغطية كافة الدوائر الانتخابية، البالغ عددها 92 دائرة انتخابية محلية موزعة في كامل البلاد.  

أما باقي الأحزاب، فهي: "حزب التجمع الوطني للأحرار" (مشارك في الحكومة)، "حزب الحركة الشعبية" (مشارك في الحكومة)، "حزب التقدم والاشتراكية" (مشارك في الحكومة)، "حزب الاتحاد الاشتراكي" (معارض، "حزب الاتحاد الدستوري" (معارض)، وقوائم مستقلة.

أما المقاطعون للانتخابات، فهم رسمي حزب "النهج الديمقراطي"، و"الحزب المغربي الليبرالي".

ومن الأطراف السياسية المقاطعة لانتخابات اليوم، "جماعة العدل والإحسان"، ذات التوجهات الإسلامية، وهي غير معترف بها رسميا، لكنها تحظى بشعبية كبيرة.

ويبلغ عدد المغاربة الذين يحق لهم التصويت 15 مليون و702 ألف و592 ناخبا وناخبة.

وقد شهدت الحملة الانتخابية، التي أسدلت ستارها عند منتصف ليل أمس الخميس، سجالا حادا بين الحزبين الرئيسيين "العدالة والتنمية" ذو التوجهات الإسلامية و"الأصالة والمعاصرة" المقرب من الإدارة.

ويراهن المغاربة على هذه المحطة الانتخابية من أجل دعم مسار الإصلاح الذي دشنه المغرب بدستور العام 2011، الذي منح الحكومة صلاحيات أكبر، ومكن من إقحام الإسلاميين في العملية السياسية.

ومن المتوقع أن تغلق صناديق الاقتراع أبوابها في السادسة مساء بالتوقيت المحلي، لتبدأ عملية فرز الأصوات بعدها مباشرة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.