تواصل التحقيقات مع نتنياهو في قضايا الفساد حتى أبريل

تواصل الشرطة الإسرائيلية التحقيق مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في شبهات تورّطه بقضايا فساد مالي، دون أن تسفر هذه التحقيقات حتى الآن عن أية نتيجة معلنة.

وتقول صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن عملية التحقيق مع نتنياهو في القضية المعروفة إعلاميا باسم "الملف 1000" ستتواصل حتى نهاية شهر نيسان/ أبريل المقبل، لافتة إلى أن الرحلات المتكرّرة لنتنياهو أعاقت الانتهاء من عملية التحقيق.

وأشارت إلى أن التحقيق في القضية المذكورة يتطلّب استجواب شهود رئيسيين؛ كرجلي الأعمال جيمس فاكر وأرنون ميلتشين، واللذان يتعذّر على الشرطة الإسرائيلية حتى الآن تنسيق موعد معهما لأخذ أفاداتهما، وفق "يديعوت".

وتسود تقديرات إسرائيلية أوردتها الصحيفة، بأن تقدم الشرطة على التوصية بمحاكمة نتنياهو في هذا الملف.

وكانت الشرطة الإسرائيلية فتحت تحقيقا جنائيا مع نتنياهو لفحص شبهات متعلقة بالفساد؛ الأول باسم "الملف رقم 1000"، يتضمن اتهام نتنياهو شخصيا، وزوجته سارة، ونجله الأكبر يائير؛ بتلقي سجائر فاخرة وشمبانيا، كهدايا ممنوعة، من رجل الأعمال الأمريكي أرنون ميلتشن، الذي يُعد أحد أكبر المنتجين في هوليوود.

وأطلقت الشرطة على ملف تحقيق آخر يطال مقربين من نتنياهو اسم "الملف رقم 2000"، ويتعلق بشبهات إبرام نتنياهو لصفقة مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، نوني موزس، تتمثل في سعي هذا الأخير لتجميل صورة رئيس الحكومة في صحيفته؛ مقابل إغلاق صحيفة "يسرائيل هيوم" المنافسة لها.

وهناك ملفان إضافيان يحملان رقمي "3000" و"4000"، يتعلق الأول منهما بصفقة الغواصات الألمانية التي اشترتها تل أبيب لتعزيز أسطولها الحربي البحري.

وأما الملف الآخر فلم تذكر وسائل الإعلام الإسرائيلية أو الشرطة شيئا عنه.

وتولى نتنياهو (67 عاما) السلطة بشكل متقطع منذ عام 1996، وهو الآن في فترته الرابعة رئيسا للوزراء، وسيصبح أكثر رئيس وزراء إسرائيلي بقاء في السلطة إذا ظل في منصبه حتى نهاية العام المقبل.


ـــــــــــــ

من سليم تايه
تحرير محمود قديح

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.