للمرة الرابعة.. الشرطة الإسرائيلية تحقق مع نتنياهو في قضايا الفساد

يخضع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، لجلسة تحقيق جديدة في الاتهامات الموجهة إليه والمتمثلة بالفساد المالي وسوء استخدام السلطة، وذلك للمرة الرابعة.

وقالت القناة الثانية في التلفزيون العبري، إن التحقيق سيركز على قضية "الملف 1000" المتعلق بتلقي نتنياهو وعائلته هدايا ثمينة بلغت قيمتها مئات الآلاف من الدولارات، من رجال أعمال كبار، مقابل تسهيل بعض الأمور لمصلحتهم.

بالإضافة إلى استكمال التحقيقات في قضية "الملف 2000"، الذي يتعلق بشبهات إبرام نتنياهو لصفقة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، لتجميل صورة رئيس الحكومة إعلاميا، مقابل إغلاق صحيفة "يسرائيل هيوم" المنافسة لها.

ورجحت القناة أن تقدم الشرطة لائحة اتهام ضد نتنياهو في "الملف 1000"؛ ذلك أن "المحققين يملكون ادلة وقاعدة قانونية متينة لتقديم لائحة اتهام"، بحسب ما نقلته عن مصادر مطلعة.

وكانت القناة ذكرت أول أمس السبت أن نتنياهو يتهرب من تحديد موعد مع الشرطة الإسرائيلية بشأن استكمال الاستجواب.

يذكر أن هناك ملفان فساد إضافيان يحملان رقمي "3000" و"4000"، يتعلق الأول منهما بصفقة الغواصات الألمانية التي اشترتها تل أبيب لتعزيز أسطولها الحربي البحري.

وأما الملف الآخر فلم تذكر وسائل الإعلام الإسرائيلية أو الشرطة شيئا عنه.

وينفي نتنياهو الشبهات المنسوبة إليه، ويقول "إن التحقيق لن يسفر عن شيء، لعدم وجود أي شيء من الأساس"، زاعمًا أن جهات معادية له تبذل جهودًا كبيرة لإسقاطه، من خلال إلقاء "تهم باطلة" ضدّه وأسرته.

وتولى نتنياهو (67 عاما) السلطة بشكل متقطع منذ عام 1996، وهو الآن في فترته الرابعة رئيسا للوزراء، وسيصبح أكثر رئيس وزراء إسرائيلي بقاء في السلطة إذا ظل في منصبه حتى نهاية العام المقبل.

وتسجّل قضايا الفساد في المجتمع الإسرائيلي، تفاقما كبيرا، لا سيّما في أعقاب تورّط عددٍ ملحوظ من المسؤولين والشخصيات الإسرائيلية الرفيعة المستوى، في قضايا فساد مالي وأخلاقي.

ــــــــــــ

من سليم تايه

تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.