قيادة "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" تبحث تفعيل قرارات مؤتمر اسطنبول

تعقد الأمانة العامة لـ "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" اجتماعات لها بعد غد الجمعة في العاصمة اللبنانية بيروت، لتفعيل قرارات مؤتمر إسطنبول نهاية شهر شباط (فبراير) الماضي.

وأوضح نائب الأمين العام لـ "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" المهندس هشام أبو محفوظ، في حديث مع "قدس برس"، أن هذا هو "الاجتماع الأول للأمانة العامة للمؤتمر، وهدفه بحث الاجراءات العملية لترجمة قرارات مؤتمر إسطنبول الشعبي لفلسطينيي الخارج إلى فعل سياسي من خلال تشكيل لجان وهياكل المؤتمر المتعددة".

وأوضح أبو محفوظ، أن الاجتماع، الذي سيحضره رئيس الهيئة العامة للمؤتمر، الدكتور سلمان أبو ستة، والأمين العام منير شفيق، سيشكل أعضاء الأمانة العامة، الذين سيبحثون بدورهم، تشكيل مجموعة من اللجان، التي أقرها المؤتمر، ومنها لجان العودة، والمرأة والإعلام والعلاقات العامة، والشباب والهوية، وغيرها.

كما ستناقش الاجتماعات، التي تعقد في المقر الرئيسي للمؤتمر في بيروت، سلسلة التحركات السياسية المقبلة التي يعتزم المؤتمر قيادتها، لا سيما في ظل توارد الانباء عن صيغة سياسية جديدة يجري الاعداد لها لإعادة استئناف المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية المتوقفة منذ حزيران (يونيو) 2014.

وكان "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج"، الذي استضافته مدينة إسطنبول يومي 25 و26 شباط (فبراير) الماضي، قد أكد أن مهمة تطوير الدور الوطني لفلسطينيي الخارج ومشاركته في القرار السياسي الفلسطيني يجب أن يستند إلى إعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي لكافة الفلسطينيين.

ودعا إلى "إجراء انتخابات ديمقراطية نزيهة وشفافة لانتخاب مجلس وطني جديد، يفرز لجنة تنفيذية تكون قادرة عن وضع برنامج وطني جامع بعد إعلان التخلص من اتفاقية أوسلو وتصفية تركتها الضارة بحقوق الشعب الفلسطيني".

وشدد المؤتمر على "حق الشعب الفلسطيني في ممارسة كافة أشكال النضال والمقاومة ضد الاحتلال الصهيوني، ويعتبرها حق مشروعاً للشعب الفلسطيني كفلته الشرائع السماوية والقوانين الدولية".

وطالب المؤتمر الفصائل الفلسطينية بـ"الوحدة على قاعدة الالتزام ببرنامج المقاومة والميثاق القومي العام 1964، والوطني الفلسطيني العام 1968".

وعبر المؤتمر عن" أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية، ومنع ذوبانها في مجتمعات اللجوء والاغتراب، والعمل على تطوير الوسائل الكفيلة بتحقيق ذلك".

وعبر عن "أهمية دور الشعب الفلسطيني في الخارج في دعم صمود ومقاومة شعبنا وانتفاضته في الداخل ضد الاحتلال الصهيوني، وفي كسر الحصار الجائر عن شعبنا في غزة".

وشدد المؤتمر على أن" الشعب الفلسطيني جزء أصيل من الأمة العربية والإسلامية، ويعتبر حقوقه الثابتة ومصالحه المشروعة امتدادا للمصالح القومية العربية والإسلامية، ويدعو إلى تعزيز الدور العربي والإسلامي والعالمي في الوصول إلى الحقوق الثابتة التي ُحرم منها الشعب الفلسطيني منذ سبعين عاماً".

وشارك في المؤتمر، أكثر من 6 آلاف فلسطيني، منهم ما لا يقل عن 4000 قدموا من خارج تركيا.

وهدف المؤتمر إلى إطلاق حراك شعبي، لتكريس دور حقيقي وفاعل لفلسطينيي الخارج، من خلال مشاركة كافة أطياف الشعب، والتركيز على الثوابت الوطنية التي تحقق التوافق بين كافة أطيافه.

وتتجاوز أعداد فلسطينيي الخارج 6 ملايين، يتوزع معظمهم كلاجئين في الأردن ولبنان وسورية ودول الخليج، فيما يعيش مئات الآلاف منهم في الدول الأوروبية والولايات المتحدة ودول أخرى حول العالم.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.