"المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" يدعو لدعم الأسرى في سجون الاحتلال بكل الوسائل

دعا "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج"، الفلسطينيين في مختلف مواقعهم، وداخل فلسطين وخارجها، لدعم إضراب الأسرى في سجون الاحتلال.

وشددت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج في بيان لها اليوم السبت غداة ذكرى "يوم الأسير الفلسطيني"، دعم الأسرى بكل أشكال الدعم الإعلامي والقانوني، والقيام بكل ما أمكن من نشاطات شعبية للتعبير عن هذا التضامن والدعم، بما في ذلك تعزيز انتفاضة القدس والضفة الغربية في مقاومة الاحتلال والاستيطان وتحرير الأسرى وفك الحصار عن قطاع غزة، وفق البيان.

ويحتفل الفلسطينيون في 17 من نيسان (أبريل) من كل عام بيوم الاسير الفلسطيني الذي كان قد أقره المجلس الوطني الفلسطيني، باعتباره السلطة العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية في عام 1974.

يذكر أن "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج"، هو هيئة شعبية تأسست عقب مؤتمر شعبي لفلسطينيي الخارج استضافته مدينة اسطنبول التركية يومي 25 و26 شباط (فبراير) الماضي.

وقد أكد المؤتمر، في بيان أصدره في ختام اجتماعاته، على ضرورة تطوير الدور الوطني لفلسطينيي الخارج ومشاركته في القرار السياسي الفلسطيني، ورأى أن هذه المهمة يجب أن تستند إلى إعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي لكافة الفلسطينيين.

ودعا إلى "إجراء انتخابات ديمقراطية نزيهة وشفافة لانتخاب مجلس وطني جديد، يفرز لجنة تنفيذية تكون قادرة عن وضع برنامج وطني جامع بعد إعلان التخلص من اتفاقية أوسلو وتصفية تركتها الضارة بحقوق الشعب الفلسطيني".

وقد نتج عن المؤتمر هيئة عامة انتخب الدكتور سلمان بوستة لرئاستها، كما انتخب المؤتمر أمانة عامة على رأسها الدكتور منير شفيق.

وهدف المؤتمر، وفق منظميه، إلى إطلاق حراك شعبي، لتكريس دور حقيقي وفاعل لفلسطينيي الخارج، من خلال مشاركة كافة أطياف الشعب، والتركيز على الثوابت الوطنية التي تحقق التوافق بين كافة أطيافه.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.