تصاعد حدة الاحتجاجات مع الأمن التونسي في "تطاوين" جنوب البلاد

تصاعدت حدة المواجهات اليوم الاثنين، بين محتجين تونسيين وقوات الأمن في محافظة "تطاوين" جنوب شرق البلاد، على خلفية مطالبة عدد من الشباب بتوفير فرص عمل داخل المنشآت النفطية في المنطقة.

وذكرت مواقع إعلامية محلية أن محتجين أحرقوا مقريين أمنيين في المحافظة المذكورة، هما مقر إقليم الحرس الوطني ومقر منطقة الشرطة، التي تبعد عن المدينة قرابة 4 كم.

أما في العاصمة تونس، فتظاهر مواطنون في شارع "الحبيب بورقيبة"، رفضاً للتدخل الأمني في "تطاوين" لتفريق المحتجين.

يذكر أن شاباً تونسياً توفي اليوم متأثراً بإصابات لحقت به في أثناء مشاركته في احتجاجات بمحافظة "تطاوين".

وحاول الأمن التونسي صباح اليوم، تفريق محتجين أثناء محاولتهم الدخول إلى مضخة الغاز والبترول في منطقة "الكامور" بمحافظة تطاوين لإغلاقها كما فعلوا السبت الماضي، مستخدماً الغاز المسيل للدموع.

من جهتها، دعت حركة "النهضة" التونسية إلى التهدئة واستمرار الحوار في تطاوين، مشيرة إلى أن التنمية والتشغيل هو مطلب وطني، وأن الطريق إلى ذلك هو إحياء قيمة العمل والمبادرة وتحقيق الاستقرار الأمني والاجتماعي.

ويطالب المحتجون التونسيون بتشغيل 1500 فرد داخل الشركات البترولية في تطاوين بصفة فورية، وانتداب 3000 آخرين في شركة البستنة، ورصد 100 مليون دينار لصالح صندوق التنمية في المحافظة ذاتها.

_______

من ولاء عيد
تحرير إيهاب العيسى

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.