زيارة ترامب تعزّز قوة نتنياهو واليمين الإسرائيلي في استطلاعات الرأي

أظهرت نتائج استطلاع للرأي أعقبت زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى تل أبيب، الأسبوع الماضي، تعزّز قوة ومكانة حزب "الليكود" الإسرائيلي الحاكم، مقارنة بما كان عليه الوضع قبل هذه الزيارة.

وبحسب الاستطلاع الذي نشرت نتائجه القناة الثانية في التلفزيون العبري؛ ففي حال إجراء انتخابات برلمانية في تل أبيب فسيحصل "الليكود" على 30 مقعدا في الـ "كنيست"، بزيادة 8 مقاعد عمن التوقعات التي أفرزها الاستطلاع السابق للقناة.

وتشير النتائج إلى أن الزيادة في قوة "الليكود" تأتي على حساب حزب "يوجد مستقبل" بزعامة يئير لبيد، والذي سيحصل على 22 مقعدا فقط في الـ "كنيست"، بينما تحصل "القائمة العربية المشتركة" على 13 مقعدا و"المعسكر الصهيوني" المعارض على 12 مقعدا.

أما حزب "البيت اليهودي" اليميني؛ فقد يحصل على 9 مقاعد برلمانية، بينما يحصل كل من حزب "شاس" و"يهدوت هتوراة" و"كلنا" و"إسرائيل بيتنا" على 7 مقاعد.

ويمنح الاستطلاع لحركة "ميرتس" اليسارية ستة مقاعد، بينما يتوقع فشل حزب يؤسسه وزير الحرب السابق موشيه يعلون، باجتياز نسبة الحسم.

وحول هوية "الشخص الملائم" لقيادة الحكومة؛ أظهرت نتائج الاستطلاع حصول بنيامين نتنياهو على تأييد 35 في المائة من الجمهور الإسرائيلي، مقابل 14 في المائة ليئير لبيد و4 في المائة فقط لزعيم "المعسكر الصهيوني" يتسحاق هرتسوغ.

وقال حوالي 50 في المائة من المشاركين في الاستطلاع، إنهم يؤيدون اتفاق سلام يقوم على أساس "حل الدولتين" على حدود الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

فيما قال 47 في المائة انهم يؤيدون اتفاقا يشمل تبادل للأراضي والحفاظ على كتل المستوطنات الكبرى، مقابل 39 في المائة عارضوا هذه الفكرة، و14 في المائة قالوا "إنهم لا يعرفون".

وكان ترمب قد زار الأراضي الفلسطينية المحتلة، الأسبوع الماضي، مبديا دعمه الكامل للحكومة الإسرائيلية.

 

ــــــــــ

من سليم تايه
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.