"حماس": عشرات المعتقلين السياسيين يقضون رمضان في سجون السلطة

قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن أجهزة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية تواصل منذ اليوم الأول من رمضان باعتقال واستدعاء عشرات المواطنين، بينهم محرّرون وصحفيون ومعتقلون سياسيون سابقون.

وأوضحت الحركة في بيان تلقته "قدس برس"، أن جهاز "الأمن الوقائي" في بيت لحم اعتقل منذ يومين الصحفي قتيبة قاسم عقب استدعائه للمقابلة، واشترط عليه العودة مجدّدا للمقابلة قبل الإفراج عنه.

كما استدعت الأجهزة الأمنية في سلفيت، الصحفي وليد خالد، للمقابلة يوم الثلاثاء، بعدي يومين من الإفراج عنه من سجونها.

وفي الخليل، اعتقلت قوات "الوقائي" الصحفي مصعب قفيشة بعد استدعائه للمقابلة أمس، واستدعت حاتم عمرو للمقابلة، فيما تواصل اعتقال حمزة زبلح منذ 9 أيام، والشيخ سمير بحيص، إمام مسجد يطا الكبير منذ 4 أيام.

وفي جنين، اعتقل "الأمن الوقائي" الاثنين الماضي، الشيخ علي عتيق لعدة ساعات، قبل الإفراج عنه بشرط العودة للمقابلة في اليوم التالي.

وفي السياق ذاته، قال بيان الحركة إن أجهزة السلطة تواصل اعتقال عددا من طلبة الجامعات الفلسطينية في الضفة؛ من بينهم الطالبين في جامعة "النجاح الوطنية"؛ مصطفى درويش المعتقل منذ 35 يوماً وعبد الرحمن وادي المعتقل منذ 15 يوماً.

بالإضافة إلى الطالب في جامعة الخليل؛ روحي أبو شمسية المعتقل منذ 26 يومًا، والطالب في جامعة "خضوري" يحيى صوي المعتقل منذ 15 يومًا، والطالب في جامعة القدس أنس أبو قرع منذ 9 أيام، والطالب في جامعة بيرزيت أحمد نعيرات منذ 9 أيام كذلك، بحسب البيان.

ومن الجدير بالذكر، أن أجهزة السلطة تنفي ممارسة أي اعتقال سياسي في الضفة الغربية وتعمد دومًا إلى تكذيب الأحاديث والروايات حول وجود حالات تعذيب يتعرض لها معتقلون على خلفية سياسية.

وتؤكد أجهزة السلطة في العديد من المناسبات، على أن عملها "يخضع لرقابة شديدة ويجري فرض عقوبات على من يخالف القوانين"، وفق تأكيدها.

 

ـــــــــــــ

من يوسف فقيه
تحرير ولاء عيد

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.