ولايتي: "المشروع المزيف لانفصال كردستان العراق" أصبح من التاريخ

اعتبر مستشار مرشد الثورة الاسلامية في إيران للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، أن ما وصفه بـ "المشروع المزيف لانفصال اقليم كردستان العراق" قد أصبح من التاريخ بعد تحرير مدينة كركوك.

وهنأ ولايتي، في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية اليوم الجمعة، رئيس الوزراء والحكومة والبرلمان في العراق لمناسبة تحرير مدينة كركوك وقال: "ان مشكلة شمال العراق تم حلها بأقل جهد ومن دون اراقة دماء في ظل حكمة وتدبير المسؤولين في العراق".

واكد ولايتي بان إيران تفتخر بالصداقة مع العراق، وأشار الى ما وصفه بأنه "مشتركات تاريخية ودينية بين الشعبين"، وقال: "ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تتعاضد وتتعاون مع الدول الصديقة والمسلمة في المنطقة لحل مشاكلها وفيما لو طلبت الدول الاسلامية الدعم من الجمهورية الاسلامية فانها سوف لن تالو جهدا في ذلك".

واعتبر ان عمر نفوذ امريكا في المنطقة آيل الى الزوال وقال: "لا مكان لامريكا في منطقنا ولن يفيدها توجيه الاتهام لايران في شيء".

ورأى ولايتي ان "ايران هي محور المقاومة في المنطقة"، مؤكدا بان الشعب الايراني الابي سوف لن يسمح للاعداء بتوجيه ادنى اهانة واساءة.

واشار الى ان الامريكيين يلقون باللائمة في هزائمهم واحباطاتهم على الاخرين وقال: "ان أفضل سبيل للامريكيين هو ان يدعوا شعوب الشرق الاوسط وشأنها وان يسمحوا لهذه الشعوب بان تقرر مصيرها بنفسها"، كما قال.

واستعادت القوات العراقية السيطرة على كركوك ومناطق شاسعة جنوبي المدينة وغربها، خلال عملية عسكرية بدأتها منتصف ليلة الأحد/الإثنين الماضيين، انسحبت خلالها البيشمركة من المنطقة دون مقاومة تذكر.

وسيطرت البيشمركة على تلك المناطق في أعقاب انهيار الجيش العراقي أمام اجتياح مسلحي تنظيم الدولة الإرهابي لها في 2014.

وكان البرلمان العراقي قد صوت على قرارات الشهر الماضي تضمنت إجراءات ضد الإقليم في أعقاب استفتاء انفصال كردستان، بينها إلزام الحكومة الاتحادية بنشر قوات في المناطق المتنازع عليها، وعلى رأسها كركوك.

وترفض بغداد إجراء أي حوار مع إقليم الشمال، إلا بعد إلغاء نتائج الاستفتاء الذي تؤكد الحكومة العراقية أنه غير دستوري، وترفض التعامل مع نتائجه.

كما هددت بغداد بأنها ستتخذ ما يلزم لفرض السلطة الاتحادية في البلاد.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.