رام الله.. إصابات واعتقالات إثر قمع الاحتلال لوقفة تضامنية فلسطينية

قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، وقفة سلمية تضامنية نظّمها نشطاء فلسطينيون أمام معتقل "عوفر" الإسرائيلي، جنوب غرب مدينة رام الله.

وذكر مراسل "قدس برس" في رام الله، أن نشطاء فلسطينيين نظموا ظهر اليوم، وقفة تضامنية مع الناشط في "لجان المقاومة الشعبية" منذر عميرة، بالتزامن مع انعقاد جلسة لمحاكمته في معتقل "عوفر" العسكري برام الله (شمال القدس المحتلة).

وأشار إلى أن جنود الاحتلال قمعوا الوقفة التضامنية، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق عقب استنشاق الغاز المنبعث من القنابل المسيلة للدموع التي أطلقها الاحتلال، بالإضافة إلى القنابل الصوتية.

واعتدى جنود الاحتلال على الطواقم الصحفية خلال تغطية الوقفة التضامنية، كما اعتقلوا المصور الصحفي محمد علوان، بالإضافة إلى اعتقال فتيين فلسطينيين على إثر الأحداث.

وقال منسق "الحملة الشعبية لمقاومة الاستيطان والجدار"، جمال جمعة، إن المشاركين في الوقفة السلمية قد تعرضوا لـ "هجوم عنيف" من قبل جنود الاحتلال.

وأفاد جمعة لـ "قدس برس"، بأن قوات الاحتلال حاولت اعتقال عدد من قادة المقاومة الشعبية، مؤكدًا أنه تم استهدافهم بغاز الفلفل بشكل مباشر.

وأكد أن فعالية اليوم "تحمل رسالة واضحة للاحتلال، أن المقاومة الشعبية لا يمكن قمعها وأن محاولة تل أبيب من خلال قضية الناشط منذر عميرة ردع هذه المقاومة وقادتها لن تنجح". مشددًا على أن "العمل الشعبي سيستمر".

وأوضح أن الاحتلال يوجه تهمًا للناشط منذر عميرة، وهو من مدينة بيت لحم، تتمحور حول رشق الحجارة، وتستهدف اعتقال عميرة أطول فترة ممكنة.

وشدد الناشط جمال جمعة، على أنه يتضح من مجريات المحاكمة أنها "تهم ملفقة" ويسعى الاحتلال من خلالها لأهداف سياسية تتعلق بملاحقة المقاومة الشعبية وقادتها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.