رام الله.. دعوات للإفراج عن المعتقلين السياسيين في سجون السلطة

طالبت عائلات فلسطينية رئيس السلطة محمود عباس، بالإفراج عن ذويهم المعتقلين على خلفية سياسية في سجون أجهزته الأمنية بالضفة الغربية المحتلة.

ونظم أهالي المعتقلين السياسيين، اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية في مدينة رام الله (شمال القدس المحتلة)، تنديدا بمواصلة نهج الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية، والذي استهدف مائة مواطن فلسطيني، وفق ما أعلنت عنه "لجنة أهالي المعتقلين".

وأشار الأهالي؛ خلال الوقفة التي عمدوا إلى تنظيمها وسط مدينة رام الله بعد منعهم من الاعتصام أمام مقر رئاسة السلطة الفلسطينية، إلى أن عددًا من أبنائهم المعتقلين حاليًا لدى أمن السلطة كانوا قد أمضوا عدة سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

من جانبه، قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، جمال الطويل، خلال مشاركته في الفعالية الاحتجاجية، "هناك عملية استهداف بحق أبناء الحركة الإسلامية والجهاد الإسلامي وأبناء الشعب الفلسطيني عمومًا".

ودعا الطويل، رئيس السلطة الفلسطينية إلى تبني موقف جاد تجاه قضية الاعتقالات السياسية، مطالبًا إياه بوقف كافة الاعتقالات في صفوف الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى امتناع المحاكم الفلسطينية عن توجيه تهم محددة على خلفية سياسية للمعتقلين؛ إذ تكتفي بالقول "إنهم معتقلون على ذمة الرئيس أو المحافظ"، في حين أن مصير بعض هؤلاء لا يزال مجهولا، وفق قوله.

وكانت "لجنة أهالي المعتقلين السياسيين" في الضفة الغربية المحتلة، قد وثّقت اعتقال الأجهزة الأمنية الفلسطينية 97 مواطنًا خلال الأسبوعين الماضيين.

وأوضحت في بيان سابق لها، أن غالبية الاعتقالات التي أعقبت خطاب الرئيس عباس، في اجتماع للقيادة الفلسطينية بتاريخ 19 آذار/ مارس الماضي، استهدفت أسرى محرّرين أُفرج عن بعضهم بعد فترة من الاعتقال، فيما يتواصل اعتقال الباقين على خلفية انتماءاتهم السياسية ودون أي تهمة.

وأكدت أن بعض المعتقلين تعرّض لتعذيب شديد في سجون السلطة، وأن بعض من حصل منهم على قرارات قضائية بالإفراج عنهم لا يزالوا رهن الاعتقال؛ حيث تمتنع الأجهزة الأمنية عن الانصياع لهذه القرارات.

وتنفي الأجهزة الأمنية في رام الله، في مناسبات عديدة، ممارسة أي اعتقالات سياسية في الضفة الغربية، وتقول إن اعتقالاتها تأتي على خلفية انتهاكات للقانون الفلسطيني.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.