حماس: قصف الاحتلال لغزة يعكس حالة التخبط التي يعيشها

وتحمّله مسؤولية التصعيد ضد القطاع

حمّلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية التصعيد العسكري الأخير ضد قطاع غزة، والمتمثل باستهداف مواقع تابعة للمقاومة وقاربين كانا يستعدان للسفر لكسر الحصار المفروض على القطاع.

وقالت الحركة في بيان لها اليوم السبت، "إن حجم هذا القصف وتوقيته يعكس حالة الارتباك والتخبط التي انتابت العدو لفشله في التعامل مع القواعد الجديدة التي فرضتها جماهير شعبنا بكل ثبات وعزيمة وإصرار، وأوصلت رسائلها للعالم أجمع، وكشفت همجية الاحتلال وإرهابه وأربكت حساباته"، على حد تعبيرها.

وشددت على أن الاحتلال الإسرائيلي "يجب أن  يفهم أنه تمادى في عدوانه وانتهاكاته، وعمد على الدخول في مرحلة جديدة؛ واضح تماماً أنه لا يدرك تبعاتها ومآلاتها ظناً منه أن الجماهير الثائرة ستتراجع وأن المقاومة لا تستطيع تحمل استحقاقاتها".

وأشارت إلى أن "جماهير الشعب الفلسطيني الثائر ستستمر وستواصل طريقها وزحفها حتى تحقيق أهدافها، ولن يزيدها تصعيد العدو سوى قوة وقدرة على التحدي والمواجهة"، مضيفة بأن "المقاومة التي خاضت معاركها بكل قوة مع العدو وفي أصعب المراحل والظروف ستبقى حصناً منيعاً لهذا الشعب، ولن تتخلى عن واجباتها ومسؤولياتها لحمايته والدفاع عنه"، كما قالت.

وكانت مروحيات عسكرية إسرائيلية قد استهدفت، الليلة الماضية، موقع التل التابع لكتائب للقسام (الذراع العسكري لحركة حماس) غرب دير البلح.

وأفاد مراسل "قدس برس"، بأن ستة صواريخ أطلقها طيران الاحتلال تجاه موقع التل، ليل الجمعة، سبقها صاروخ من طائرات الاستطلاع.

ويأتي قصف الموقع المذكور من الجو، بعد استهدافه من قبل الزوارق الحربية الإسرائيلية، ما أحدث دمارًا كبيرًا في الموقع دون الإبلاغ عن إصابات.

وذكر بعض شهود العيان معلومات عن إطلاق المقاومة المضادات الأرضية تجاه الطائرات المغيرة ما أجبرها على مغادرة الأجواء، ولم يتسنّ لـ "قدس برس" التأكد من صحة هذه الأنباء.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة إن الاحتلال استهدف قاربين في مرفأ الصيادين قبالة شواطئ غزة، بصاروخين، انطلقا من طائرات بدون طيار، دون وقوع إصابات.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.