الاحتلال يمنع إدخال 3 آلاف شاحنة محمّلة ببضائع لقطاع غزة

ارتفع عدد الشاحنات التي تمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، دخولها إلى قطاع غزة المحاصر، إلى 3 آلاف شاحنة، محمّلة ببضائع أساسية وإنسانية متنوعة.

وأشار رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، جمال الخضري، إلى ارتفاع عدد الشاحنات التي يمنع الاحتلال دخولها إلى القطاع عبر معبر "كرم أبو سالم" المغلق بشكل شبه كلي لليوم الـ 19 على التوالي، لأكثر من 3000 شاحنة.

وصرّح الخضري في بيان صحفي له اليوم الأحد، بأن الشاحنات تحتوي على أكثر من ألف سلعة يحتاجها المواطن في كل تفاصيل حياته، إضافة للمواد الخام المختلفة، وغيرها من الأساسيات.

وأضاف أن هذا المنع يكبد الاقتصاد الفلسطيني، المتدهور أصلًا، بسبب الحصار والسياسات الإسرائيلية، خسائر مباشرة وغير مباشرة بملايين الدولارات.

وأفاد بأن هذه الشاحنات بما تحمله من بضائع قيمتها أكثر من 60 مليون دولار، مُعرضة لأخطار متعددة بسبب منع الاحتلال دخولها، رغم استيرادها وشرائها بشكل رسمي وقانوني.

وجدد الخضري التأكيد على أن تأثير هذا المنع مباشر، سيؤدي لانهيار سريع للقطاع الصناعي والتجاري، وانهيار جميع الخدمات نتيجة لذلك.

وأوضح أن هذه الإجراءات سترفع نسبة الفقر والبطالة بشكل أكبر ما هي عليه الآن، مشيرًا إلى أن الأرقام الحالية هي الأعلى عالميًا، ولا يعرف أين ستصل في ظل خطة الخنق الإسرائيلية.

وشدد على أن إجراءات الاحتلال بحق مليوني مواطن فلسطيني في قطاع غزة "تصل لحد عقوبة جماعية وخرق فاضح للقانون الدولي".

ودعا الخضري المجتمع الدولي، للضغط على الاحتلال الذي يمارس خرقًا فاضحًا للقوانين الدولية، ويفرض عقوبة جماعية على المواطنين المدنيين، ويتسبب بخسائر فادحة لهم.

ودعا لضرورة فتح جميع المعابر مع قطاع غزة وبشكل عاجل، خاصة مع تدهور الأوضاع الإنسانية ووصولها لـ "الكارثية"، إلى جانب رفع القيود غير القانونية على حرية الاستيراد والتصدير دون قيود وحرية تنقل الأفراد.

أوسمة الخبر فلسطين احتلال منع حصار

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.