البدء بمحاكمة زوجة نتنياهو بتهم الاحتيال وخيانة الأمانة

اليوم الأحد في محكمة "الصلح" التابعة لسلطات الاحتلال في القدس المحتلة

ذكرت القناة العبرية السابعة، أن محكمة "الصلح" الإسرائيلية في القدس المحتلة، ستبدأ بعد ظهر اليوم الأحد، باكورة المداولات القضائية في محاكمة سارة نتنياهو؛ زوجة رئيس الحكومة، وعزرا سايدوف المسؤول السابق في البيت الرسمي لبنيامين نتنياهو، على خلفية "ملف السكن".

وأوضحت القناة العبرية، أن الجلسة الأولى اليوم لن تتطرق إلى الحجج ضد سارة نتنياهو والإجابات التي ستطلبها المحكمة، بل بالمسألة الفنية حول ما إذا كانت المحاكمة ستعقد أمام قاض واحد أو ثلاثة قضاة.

ويطالب محامو نتنياهو محكمة القدس، بإقامة الجلسة بتركيبة ثلاثة قضاة بدلًا من قاضٍ واحد.

و"ملف السكن" يحتوي على عدد من فضائح فساد تحوم حول زوجة نتنياهو وسايدوف، أهمها ما يسمى بـ "فضيحة الوجبات"، التي تشير إلى أنهما ضخّما حجم نفقات الوجبات، وكانا يجلبان وجبات من المطاعم، في الوقت الذي كانت هناك طباخة في البيت الرسمي لرئيس الحكومة، وعملا على إخفاء وجود الطباخة، ما كلّف خزينة "إسرائيل" 393 ألف شيكل (أكثر من 100 ألف دولار).

وأمر المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، الشرطة بفتح تحقيق جنائي في القضية، في العام 2015، متبنيًا بذلك موقف النائب العام.

ونشرت الشرطة نتائج تحقيقها في العام 2016، ما دفع المستشار القضائي للحكومة إلى تقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو وسايدوف في العام 2018 الجاري. وتضمّنت لائحة الاتهام ارتكاب مخالفات: تلقي غرض بالاحتيال في ظروف خطيرة، والاحتيال، وخيانة الأمانة.

ومن المتوقع، أن تعقد محكمة العمل أيضًا في القدس المحتلة، نهاية شهر أكتوبر/ تشرين أول الجاري، باكورة جلساتها، بخصوص الدعوى التي رفعتها شيرا ربين، ضد سارة نتنياهو قبل نحو عام.

وربين هي موظفة سابقة في البيت الرسمي لرئيس الحكومة الإسرائيلية، اشتكت تصرفات سارة نتنياهو "المسيئة".

وكانت شرطة الاحتلال حققت الجمعة الماضية، للمرة الثانية عشر، مع نتنياهو في قضايا فساد.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.