رام الله: التطبيع الإعلامي خطيئة سياسية ووطنية


قالت وزارة الإعلام الفلسطينية إنها ترفض التطبيع الإعلامي مع الاحتلال الإسرائيلي بكافة أشكاله وسياقاته، واصفة إياه بـ "جريمة مرفوضة".

واعتبرت الوزارة في بيان لها، اليوم الخميس، أن زيارة سبعة صحفيين من مصر، لبنان، الجزائر، والمغرب إلى تل أبيب، يعدّ "خروجًا عن المواقف العربية المناهضة للتطبيع".

وتعقيباً على لقاء الصحفيين العرب برئيس البرلمان الإسرائيلي “كنيست” يولي إدلشتاين، قالت الوزارة "إن هذا يكشف أجندة التطبيع الحقيقية، ودعم رواية الاحتلال الحافلة بالزيف”.

ودعت الوزارة "اتحاد الصحفيين العرب" وكل لجان مناهضة التطبيع في الدول العربية إلى "اتخاذ إجراءات حازمة ضد كل المُطبعين الذين يساندون دولة الاحتلال، ويدعمون إرهابها”.

كما جددت التأكيد على أن “التطبيع عار لا يمكن القبول به، أو تبريره، أو الدفاع عنه، وخروج على الموقف الرسمي والشعبي الذي يعتبر إسرائيل دولة احتلال وعنصرية”.

وأضافت "زيارة المحتل العنصري الذي يُردّد في كل مناسبة (الموت للعرب)، ويغرس في أطفاله الإرهاب والكراهية والقتل، ليست إلا خطيئة سياسية ووطنية”.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.