استطلاعات رأي تظهر تعاظم قوة غانتس بعد خطابه الانتخابي الأول

أظهرت استطلاعات انتخابية إسرائيلية، مؤخرًا، أن حزب رئيس أركان جيش الاحتلال سابقًا، بيني غانتس؛ "حصانة لإسرائيل"، حقق قفزة كبيرة في استطلاعات الرأي، أدت إلى تضييق الفجوة بينه وبين حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو.

وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية الصادرة اليوم الخميس، أن حزب "حصانة لإسرائيل" حاز ما بين 21- 24 مقعدًا في أحدث استطلاعات رأي أجريت مساء الأربعاء، وذلك بعد يوم واحد من أول خطاب سياسي له طرح فيه مبادئ حزبه.

وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أن خطاب غانتس الأول حظي بتأييد كبير في الشارع الإسرائيلي، لينعكس ذلك في استطلاعات الرأي التي منحته زيادة كبيرة في عدد المقاعد التي سيحصل عليها في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وأضافت: "أثر خطاب غانتس الأول سلبًا على معظم الأحزاب في استطلاعات الرأي، بحيث حصل الليكود على 29 مقعدًا بدلًا من 33 في الاستطلاع السابق، فيما حصل حزب ييش عتيد على 12 مقعدًا مقابل 15".

وقبل خطابه الأول، أعلن حزب "حصانة لإسرائيل" الناشئ عن اتفاق مع حزب "تيلم" الذي أسسه أحد رؤساء أركان الجيش السابقين أيضًا موشي يعالون، والذي انشق عن حزب الليكود مؤخرًا، وبموجب هذا الاتفاق سيخوض الحزبان الانتخابات البرلمانية في قائمة واحدة.

وفور صدور نتائج الاستطلاعات، دعا حزب "حصانة لإسرائيل" مؤيديه إلى عدم المبالغة في الحماسة، مؤكدًا أن "الاستطلاع الحقيقي يقرره الجمهور" يوم الانتخابات.

ومنح استطلاع أجراه التلفزيون الإسرائيلي مساء أمس، حزب "حصانة لإسرائيل" 21 مقعدًا، فيما منح حزب الليكود بزعامة نتنياهو 30 مقعدًا.

وفحصت الاستطلاعات إمكانية تحالف "حصانة لإسرائيل" مع أحزاب وأطراف أخرى. ووفقًا لها فإنه في حال تحالفه مع حزب "يوجد مستقبل" في قائمة يترأسها يئير لبيد، يمكن أن يحصل على 30 مقعدًا في الكنيست، مقارنة بـ 31 لليكود، وإذا ما ترأس غانتس قائمة مشتركة كهذه، فقد يحصل على 35 مقعدًا، مقابل 31 لحزب الليكود.

وفيما يتعلق بمسألة الملاءمة لرئاسة الوزراء، تم تضييق الفجوة بين غانتس ونتنياهو، حيث أظهر استطلاع "القناة 13" التعادل بين الإثنين، بنسبة 42 في المائة لكل منهما.

وفي استطلاع "شركة الأخبار" يتغلب نتنياهو على غانتس بفارق واحد في المائة (36 مقابل 35). بينما في استطلاع قناة "مكان" تصل الفجوة إلى ستة في المائة (47 مقابل 41) لصالح نتنياهو.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.