بدران لـ "قدس برس": ورشة البحرين "الفاشلة" ليست آخر محاولات تصفية القضية الفلسطينية

شدد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، حسام بدران، على ضرورة "الحفاظ على الجاهزية التامة" لمواجهة كل التحديات المتلاحقة التي باتت تعصف بالقضية الفلسطينية.

وقال بدران في حديث لـ "قدس برس"، اليوم السبت، إن القضية الفلسطينية تتعرض مؤخرًا لسلسلة من محاولات تصفيتها وتضييع حقوق الشعب الفلسطيني.

وأردف: "ورشة البحرين ليست آخر المحاولات لضرب القضية الفلسطينية. رغم أن نتائجها جاءت كما توقعنا؛ فشل المؤتمر، إلا أن هذا لا يعني أن نعيش حالة الاسترخاء أبدًا".

واستطرد: "ما رشح من ورشة البحرين يظهر بأنه لا توجد أي مخرجات عملية قابلة للتطبيق، وليس هناك شيء إيجابي متعلق بالقضية الفلسطينية".

واعتبر أنها "كانت محاولة لتجاوز الواقع والتعامل مع الفلسطينيين كما لو أنهم شعب تعرض لكارثة طبيعية في محاولة فاشلة لذكر الحقائق بأن كل ما نعانيه هو نتيجة مباشرة لهذا الاحتلال المجرم الذي هو أساس كل المعاناة والألم الذي نعيش منذ عقود".

وصرّح رئيس مكتب العلاقات الوطنية في حماس، بأن "موقف حركة فتح والسلطة من صفقة القرن وورشة البحرين إيجابي ومهم، وينسجم مع الموقف الفلسطيني الموحد فصائليًا وشعبيًا".

ورأى القيادي في حماس أن هذا الإجماع الفلسطيني "غير مسبوق" منذ فترة طويلة.

وشدد بدران على ضرورة "اغتنام" التوافق في المواقف فيما يتعلق بورشة البحرين وصفقة القرن. مؤكدًا: "هي فرصة حقيقية للوصول إلى وحدة وطنية حقيقية مبنية على الشراكة، وبوجود كل مكونات شعبنا الفلسطيني".

واستدرك: "من الضروري والهام إعادة بناء مؤسساتنا الوطنية، وفي مقدمتها منظمة التحرير، وكذلك الذهاب إلى حكومة وحدة وطنية لمواجهة التحديات المختلفة. لأن حالة التفرد والإقصاء ثبت فشلها بشكل واضح".

ودعا عضو المكتب السياسي لحماس، إلى عقد اجتماع للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير. مشيرًا إلى أن هذه الخطوات كلها مفاتيحها بيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وحده.

وعبر بدران عن "امتنانه واعتزازه" بموقف دولة الكويت. مبينًا: "هذا الموقف يستحق كل الاحترام والتقدير لتميزه ووضوحه وصراحته. وهو يعبر عن حقيقة الموقف الشعبي ليس في الكويت وحدها بل في كل الدول الخليجية والعربية عمومًا".

وأفاد بأن "التطبيع ليس قدرًا، وما من دولة ملزمة به، وكل المبررات للتطبيع غير مقبولة ولو أسندت الأنظمة العربية إلى مواقف شعوبها لما تمكن أحد من الضغط عليها".

ووصف التطبيع مع الاحتلال بأنه "جريمة وخذلان لتضحيات الشعب الفلسطيني المتواصلة منذ بدء الاحتلال"

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.