بريطانيا تبحث خططًا للرد على إيران بعد احتجاز الناقلة

ذكرت صحيفة "تليجراف" البريطانية، أن وزراء بالحكومة البريطانية يعدون خططًا لاستهداف النظام الإيراني بـ "عقوبات"، بعد أن احتجزت طهران ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز.

وأضافت أن وزير الخارجية جيرمي هانت سيعلن اليوم الأحد حزمة من التدابير الدبلوماسية والاقتصادية ضد إيران، من بينها تجميد أصول، ردًا على احتجاز الناقلة البريطانية "ستينا إمبيرو".

وتابعت: "المملكة المتحدة قد تدفع أيضًا باتجاه إعادة فرض عقوبات الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة التي رفعت في 2016 على خلفية الاتفاق النووي المبرم مع طهران، والتي سمحت بإنهاء تجميد أصول بمليارات الدولارات وبيع النفط الإيراني دوليًا".

من جانبه، قال رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني اليوم، إن ما قام به الحرس الثوري هو "رد على القرصنة البريطانية".

وتابع لاريجاني:"البريطانيون قاموا بالقرصنة والحرس الثوري رد على ذلك".

وكانت السلطات في إقليم جبل طارق، التابع للتاج البريطاني، ذكرت في الرابع من الشهر الجاري أن عناصر من مشاة البحرية البريطانية والشرطة المحلية، احتجزوا ناقلة نفط إيرانية قبالة جبل طارق، كانت في طريقها إلى سورية.

وذكرت أن الاحتجاز جاء بعد الاشتباه في أنها تخرق العقوبات المفروضة من جانب الاتحاد الأوروبي على سورية. بينما هددت إيران بالرد على هذا.

وقد ردت إيران أمس الأول (الجمعة)، باحتجاز ناقلة "ستينا إمبيرو" التي ترفع العلم البريطاني.

وأعلنت طهران اليوم أن ناقلة نفط إيرانية كانت أجبرت على الرسو في ميناء جدة السعودي في أيار/ مايو بعد مشكلة فنية "أفرجت عنها" السعودية أمس السبت.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.