مساع لعقد لقاء إسرائيلي - أمريكي - روسي آخر لبحث الملف الإيراني

كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب عن أن تل أبيب تبذل جهودا في هذه الأيام لترتيب لقاء ثلاثي آخر في القدس المحتلة، لرؤساء مجلس الأمن القومي من "إسرائيل" والولايات المتحدة وروسيا، لمتابعة المناقشات حول إخراج القوات الإيرانية من الأراضي السورية.

وذكرت الإذاعة العبرية العامة (رسمية)، اليوم الأربعاء، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صرّح بذلك في مستهل جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية وهي آخر جلسة قبل الانتخابات البرلمانية "كنيست" التي ستجري بعد أسبوعين.

وكان لقاءً مماثلا عقد في القدس المحتلة في شهر حزيران/يونيو الماضي، بمشاركة رؤساء مجلس الأمن القومي مئير بن شابات وجون بولتون ونيكولا بتروشيف.

وأفاد مراسل الإذاعة للشؤون السياسية، بأن نتنياهو أشاد بتصريحات وزير الخارجية لكل من البحرين ودولة الإمارات ضد منظمة حزب الله، مؤكدا أن ذلك يدل على تغيير في الشرق الأوسط.

وكان "حزب الله" قد أعلن في بيان، الأحد، أن مقاتليه دمروا آلية عسكرية إسرائيلية وقتلوا وجرحوا من فيها قرب الحدود.

فيما رد جيش الاحتلال الإسرائيلي، بقصف القرى الحدودية اللبنانية، بعشرات القذائف المدفعية.

ويشهد لبنان توترات أمنية متصاعدة مع سقوط طائرتين مسيرتين في الضاحية الجنوبية معقل حزب الله فجر الأحد الماضي، وانفجار إحداهما.

وفجر الإثنين الماضي، دوّت ثلاثة انفجارات في مراكز عسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة) في البقاع شرقي لبنان.

وسقطت طائرة مسيرة وانفجرت أخرى في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل "حزب الله"، فجر الأحد، ثم دوت ثلاثة انفجارات، فجر اليوم التالي، في مراكز عسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة) في البقاع شرقي لبنان.

وبينما لم تتبن أية جهة الهجومين، حملت السلطات اللبنانية إسرائيل مسؤوليتهما، واعتبر الرئيس اللبناني، ميشال عون، ما حدث "بمثابة إعلان حرب".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.