للمرة الأولى .. قناصة الاحتلال يستخدمون "كاتم الصوت" ضد المشاركين في مسيرات العودة بغزة

أكد مراسل "قدس برس" في قطاع غزة أن قناصة الاحتلال الإسرائيلي استخدموا سلاح "كاتم الصوت" في استهداف المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار شرقي قطاع غزة .

وقال إن عدد من المواطنين أصيبوا برصاص سلاح "كاتم الصوت" شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة حيث سقطوا مصابين دون سماع دوي إطلاق نار في المكان.

وأضاف أنه تم نقل هؤلاء المصابين لتلقي العلاج في النقطة الطبية في مخيم "البريج" للاجئين الفلسطينيين، ومن ثم إلى مشفى "شهداء الأقصى" في مدينة دير البلح وسط القطاع.

وأشار إلى إن قوات الاحتلال تنتشر بشكل كبير على السياج الحدودي شرقي قطاع غزة.

يشار إلى أن هذه المرة الأولى في مسيرات العودة التي يسجل فيها استخدام قناصة الاحتلال لسلاح كاتم الصوت وهو غالبا ما يستخدم لتنفيذ عمليات اغتيال.

وبدأ عصر اليوم الآلاف من الفلسطينيين،  بالتوافد إلى مخيمات العودة للمشاركة في الأسبوع الـ 76، لفعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار السلمية على الحدود الشرقية لقطاع غزة والتي تحمل اسم جمعة "انتفاضة الأقصى والأسرى"، وذلك للتضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال، في الذكرى السنوية التاسعة عشر لاندلاع انتفاضة الأقصى.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 332 مواطنًا؛ بينهم 16 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 31 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.