الأردن.. وقفة منددة باتفاقية الغاز مع الاحتلال الإسرائيلي في مخيم البقعة

دعا مواطنون أردنيون، لإسقاط اتفاقية الغاز مع الاحتلال الاسرائيلي، مؤكدين على أنه حق للفلسطينيين، سرقه الاحتلال من مياههم الإقليمية.
 
جاء ذلك في وقفة احتجاجية، مساء اليوم السبت، دعت لها اللجنة الشعبية في مخيم البقعة، الذي يعد أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بالأردن.
 
ودعا النائب في البرلمان الأردني، إبراهيم أبو السيد، النواب إلى رفض الموازنة التي تحتوي على بنود لإمضاء الاتفاقية مع الاحتلال الإسرائيلي.
 
وشدد، في كلمة له، على أن اتفاقية الغاز المسروق من فلسطين، دعم للاقتصاد الصهيوني وتنازل عن دماء الشهداء، واصفا يوم ضخ الغاز، بأنه "يوم أسود"، خططت له حكومات سابقة، ونفذته الحكومة الأخيرة.
 
عدد من المتحدثين في الوقفة أيضا، اعتبروا "الاتفاقية خيانة لدماء الشهداء والأمة والدين وكل مبادئ الإنسانية"، مطالبين أعضاء مجلس النواب بالاستقالة.
 
وتأتي التحركات الشعبية والنيابية مع بدء الاحتلال الإسرائيلي ضخ الغاز للأردن، مطلع الشهر الجاري، بموجب اتفاق بين الطرفين في العام 2016، بقيمة عشرة مليارات دولار، لمدة 15عاما.
 
من جهتها، أعلنت "الحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني"، عن سلسلة فعاليات في محافظات المملكة، تنديدا بالاتفاقية.
 
في ذات السياق طالب النائب موسى هنطش، في تصريح لـ "قدس برس" الحكومة بالتراجع عن الاتفاقية، وفتح ملف الطاقة تحت قبة البرلمان، خلال الأسبوع المقبل، والكشف عن أسباب لجوء المملكة لاتفاقية خاسرة على جميع الأصعدة.
 
بدوره، دعا حزب "جبهة العمل الإسلامي"، أكبر أحزاب الأردن، إلى "مقاضاة الحكومة والمشاركة في الفعاليات الشعبية ضد الاتفاقية".
 
وفي مارس/ آذار 2019، اتخذ مجلس النواب الأردني قرارا بالإجماع برفض اتفاقية الغاز، إلا أن المحكمة الدستورية أصدرت قرارا حينها، بأن الاتفاقية "لا تتطلب موافقته"، لأنها موقعة بين شركتين وليس حكومتين.
 
ويملك الأردن بدائل عن "إسرائيل" لاستيراد الغاز، ممثلة بالغاز المصري الذي بدأ ضخه التجريبي منذ الربع الأخير 2018 للمملكة، إضافة إلى الغاز العراقي والجزائري.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.